• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

صديقتي من بلد آخر

صديقتي من بلد آخر
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 7/4/2019 ميلادي - 1/8/1440 هجري

الزيارات: 8221

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لديها صديقة عبر الإنترنت من بلد مختلف عن بلدها، وأخوها يعترض على تلك الصداقة، خوفًا عليها من أن تكون تلك الفتاة صديقةَ سوء.

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة عمري 25 عامًا ملتزمة، تعرفتُ إلى صديقةٍ مِن غير بلدي عن طريق أحد المواقع بالإنترنت، وكبرتْ صداقتنا، حتى إني اعتبَرتُها توءم روحي، فهي تُشبهني كثيرًا في الأفكار، وتطورت الصداقة بيننا - يعني: رأيتها ورأتني بالفيديو والصور - وتبادلنا الاتصال والرسائل، وأصبحتْ علاقتنا قويةً.


مشكلتي تتضمن نقطتين:

الأولى: صديقتي لها مكانةٌ في قلبي، وهي تمتلك الصفات التي أشعر معها بالصداقة الحقيقية، وينتابني وسواس أن مصادقتها فقط بسبب دولتها وليس لشخصِها، رغم أني أحبها وأعتبرها أعز صديقة؛ لأنها صديقة بمعنى الكلمة، فكيف أتجاهل هذا الشعور الأمر؟


الثانية: بعض الناس ينظرون للصداقة عبر الإنترنت نظرة سلبية وبعدم اطمئنان؛ فكيف أُبَيِّن وأُظهر هذا الموضوع لأخي؟


أعلم أن هذا مِن خوفهم علي، وألا يكون وراء الشاشة مثلًا شاب أو صديقات سوء، أو قد تكون نظرتهم ضيقة تجاه تكوين صداقة مِن غير البلد، لكني أعرف هذه الفتاة وأخلاقها وأهلها، وأثق فيها، وصداقتنا قوية.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأسأل الله أن يجعلَها صداقةً وأخوة ترتقيان بها عند الله.


ما دمت ملتزمةً، وعرفتِ أخلاق صديقتك جيدًا، وتأكدتِ من بُعدها عن الشبهات، ومثلُك يعرف الحدود الشرعية، فلا داعي للخوف مِن هذا التعارف، ولكن عادة البشر أنهم يحبون أن يرَوْا ويسمعوا ما يُطمئن قلوبهم، خصوصًا مَن كان مسؤولًا عنك كالوالدين والإخوة، وذلك ينمُّ عن حرصٍ شديد ومحبة، فلا تترددي في إظهار ذلك وتطمينهم بكل وسيلةٍ.


وأما مسألةُ الوسوسة فيما يتعلق بِنِيَّتِك فلا أرى أنَّ ما ذكرته مبرر لذلك؛ حيث إن التي تتآلف هي القلوب، وليست البلاد، فعلى فرض أنك تعرفتِ على صديقة أخرى من نفس البلد ولم تَجِدي بها نفس الصفات، أو وجدتِ بها صفات أخرى مناقضة، فهل ستحبينها لأنها من البلد الذي أحببته؟!


بالطبع الجواب سيكون: لا، فلا تشغلي نفسك بأمر كهذا، وإنما اجعلي الهمَّ هو: كيف ستسخرين تلك المعرفة في طاعة الله، فلتَكُنْ كل منكما عونًا للأخرى على الخير.


وفقكما الله، وجعلكما من المتحابتين في جلاله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة