• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

عدم التوفيق في العمل

عدم التوفيق في العمل
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 8/4/2019 ميلادي - 2/8/1440 هجري

الزيارات: 24413

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب يعاني تعبًا نفسيًّا وهمومًا كثيرة، وسببُ ذلك أنه لم يوفَّق في أي عملٍ، حتى الزواج لم يوفَّق فيه، ويسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا شاب تجاوزت الثلاثينيات، أحمِل عدة شهادات، لكني لم أُوفَّق في أي عملٍ، أعاني مِن البطالة لدرجة أني أصبحتُ لا أفرِّق بين نور الشمس وظلام الليل، حتى الزواج لم أوفَّق فيه، مع أني أُصلي وأستغفر الله، ولا أؤذي أحدًا، فأنا مسالم مع الجميع، أحاول التقربَ إلى الله ما استطعتُ، ولا أجد ملجأً سوى أنني أبكي، وأحيانًا أُصلي قبل أن أنام، وأبكي بحُرقةٍ؛ عسى الله أن يُخرجني من هذه المحنة التي ألَمَّتْ بي، تعبتُ نفسيًّا وضاقتْ بي الدنيا، وتكالبتْ عليَّ الهمومُ.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله، نشكركم لتواصلكم معنا، وثقتكم بموقعنا.

نشعُر تمامًا بمعاناتك، وما تقاسيه من هموم تتعلق بالوظيفة والزواج، مع بذْلك الأسبابَ، لكنك لم توفَّق - على حد تعبيرك - ولا شيء يلوح لك في الأفق.

 

ربما تفيدك هذه الملاحظات التي سنوردها تباعًا:

1- لا شك أنك لستَ وحدك الذي تعاني من هاتين المشكلتين (الوظيفة والزواج)، فهناك آلاف من العاطلين عن العمل من الشباب العربي، لأسباب عدة تتعلق بالجوانب الاقتصادية، وهذا شأن عام يُصيب كل الناس، فعندما تشعر بأنك لست وحيدًا في هذا الأمر، فربما يهون عليك الأمر كثيرًا.

 

2- من فضل الله تعالى على هذا الإنسان، أن جعله كائنًا يتكيَّف مع كل الظروف، فهو يستعد للبرد إذا دخل الشتاء، ويتخفف من الملابس في الصيف، وأحيانًا يطلب وسائل التبريد والتكييف، ومع ذلك فدرجة حرارة جسمه ثابتة عند 36 درجة مئوية، والشاهد في هذا كما تتكيف أجسامنا، فكذلك ينبغي أن نكيِّف نفوسنا، وأن ندرِّبها على الحفاظ على توازنها النفسي في مختلف الظروف التي تمر بها من فقرٍ وغنى، وصحة ومرض.

 

3- ما يحصُل لك بوصفك شخصًا مؤمنًا، لعل فيه حكمةً لله تعالى لا تعلمها، وقد جاء في صحيح مسلم حديث صهيب بن سنان: (عَجَبًا لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْرًا لَهُ)، وهكذا نرى أن المؤمن يتقلب بين سرَّاء يشكُر الله عليها، أو ضراء يصبر عليها، وكل ذلك فيه خيرٌ عند الله تعالى لهذا المؤمن.

 

4- تقرُّبك من الله بالصلاة والذكر والاستغفار، من أعظم الأسباب التي تعينك على الصلابة النفسية، وتخفيف أثر ضغط الواقع عليك، ولا شك أن ذكر الله تعالى يبعث في النفس الطمأنينة والرضا: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

نسأل الله تعالى أن يشرَح صدرَك، وأن يرزُقَك المال الحلال والزوجة الطيبة، والله الموفِّق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة