• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

أمي تتدخل في حياتي الزوجية

أمي تتدخل في حياتي الزوجية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 12/6/2019 ميلادي - 8/10/1440 هجري

الزيارات: 22264

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة تُعاني من تدخُّل أمِّها الدائم في حياتها الزوجية، وزوجها يُهدِّدُها بالطلاق بسبب ذلك، فماذا تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

متزوجة منذ 5 سنوات ولديَّ طفلة، وما زالَتْ أُمِّي تتدخَّل في حياتي الزوجية، وتريد أن أسمع كلامَها وخططها فقط، لقد تسبَّبَتْ في مشاكل كثيرة لي مع زوجي لدرجة أنه كان سيُقْدِم على طلاقي بسبب أُمِّي، زوجي يعيش في مدينة بعيدة لبعد الظروف، وأريد أن أذهب معه؛ لكن أُمِّي ترفض ذلك وتقول: اجلسي عندي، رغم أن ابنتي إذا مرضت وأنا في بيت أهلي لا أجد أحدًا من أخوتي يذهب معي إلى المستشفى، أُمِّي تتحدَّث عن زوجي حديثًا سيئًا وكأنها تريد مني أن أكرهه أو أن يطلقني، فهي تتدخَّل في كُلِّ كبيرةٍ وصغيرةٍ، وقد تعبت من تدخُّلها في حياتي، ولا أريد أن أعصيها وزوجي يُهدِّدني بالطلاق إنْ تدخَّلَتْ أمِّي مرة أخرى في حياتنا، مع العلم أني سعيدة جدًّا مع زوجي والحمد لله، وهو لم يُقصِّر معي أبدًا، كُلُّ أُمٍّ تتمنَّى أن تحيا ابنتها مع زوجها حياة زوجية سعيدة إلا أمِّي، لقد تعبت من ذلك، فماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فمشكلتك تنحصر في تدخُّل أُمِّك في حياتك الزوجية؛ لكن لم تذكري الأسباب لهذه التدخُّلات؛ يعني: هل هي مثلًا تغار من محبَّتِكِ لزوجكِ، ومن تفانيكِ في خدمته، أم أن التدخُّل طبْعٌ قديم فيها مع كل أخواتكِ، وأيًّا كانت الأسباب، فعليكِ بالحلول التالية:

الأول: الإكثار لها من الدعاء بصرفها عن هذه التدخُّلات، وهو أهم وأقوى علاج.

 

الثاني: الإكثار من الاسترجاع.

الثالث: الإكثار من الاستغفار.

الرابع: الصدقة.

الخامس: مُناصحتها من قبل عقلاء وعاقلات العائلة.

السادس: أمسكي لسانَكِ نهائيًّا عن الكلام عندها عن حُبِّكِ لزوجكِ، أو حُبِّ زوجكِ لكِ، وكذلك كل ما يخصُّ حياتكما الزوجية.

 

ثم اعلمي أنه يجب عليكِ الاستمرار في بِرِّها والإحسان إليها مهما أساءَتْ، واعلمي أنه لا يجوز لكِ أبدًا طاعتها في إفساد علاقتك بزوجك، ولا علاقة لذلك أبدًا بالعقوق، فحقُّ زوجك عليك في الطاعة أعظم من حقِّها عليك، وحقُّها عليكِ بالمعروف وليس بالمنكر، وطاعتك لزوجك بالذهاب معه واجبة، ولا يجوز لك أبدًا طاعة أُمِّكِ في عصيان طلب زوجك المباح.

 

وأسأل الله سبحانه أن يهدي والدتَكِ، وأن يصرفها عن التدخل في حياتك، وأن يرزقها العطف والحنان على بناتها وأولادها، وصلِّ اللهمَّ على نبيِّنا محمد، ومَنْ والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة