• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل مع أهل الزوج والزوجة


علامة باركود

متزوجة وأعيش في بيت أهلي

متزوجة وأعيش في بيت أهلي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 24/6/2019 ميلادي - 20/10/1440 هجري

الزيارات: 18250

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة تعيش في بيت أهلها، تشكو مِن بعض المشكلات التي تُواجهها مع أهلها؛ مثل: عدم الاستقلالية، وعدم أَخْذ حريتها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة منذ عامين، أعيش مع زوجي وأهلي في بيت واحد، بسبب موافقته على شرطي أن أعيشَ في بيت أهلي نظرًا لحاجتهم إلي، لكن بعد الزواج وجدتُ بعضَ المشكلات؛ مثل: عدم وُجود خصوصية لي.


كذلك أُحِبُّ أن أكونَ مسؤولةً عن تصرُّفاتي في كلِّ شيء، ولا أرى ذلك للأسف، فأنا ما زلتُ آخذ إِذْن والدي وإخوتي عند الخروج أو الدخول، وأشعُر كأني غير متزوجةٍ؛ لأني ما زلتُ في بيت أهلي!


الأمر الآخر هو أنَّ لديَّ أختين تعيشان معنا، وكلام زوجي معهما يزعجني.


أُفَكِّر في تَرْك سكَن أهلي والاستقلال بالحياة وَحْدي، لكن ربما لا يُوافق أهلي على ذلك، فأخبِروني كيف أتصرَّف؛ فحالتي النفسيَّة مُتعَبة؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأرى أنَّ الأمر ينتظر منك صبرًا واحتسابًا؛ فإنه حتى وإن كان يَحِقُّ لك الحرص على خصوصية علاقتك بزوجك، إلا أنه مِن غير اللائق أن نشيرَ عليك بمفارَقة أهلك، خصوصًا والديك في الوقت الذي نرى أنهم جميعًا لا يرغبون في ذلك، ويُحبون البقاء معكم، بناء على رغبة زوجك الذي فَعَلَ ذلك حبًّا لك وخوفًا عليك.


وأمَّا عن مسألة الخصوصية التي ذكرتِ، فإنه بإمكانك أن تطلبي مِن زوجك حين يبدأ البحث عن منزل آخر - أن يراعي تلك المسألة؛ فيختار منزلًا مُجهَّزًا بقسمٍ مستقلٍّ لكما مثلًا، تفعلون ذلك مُظهرين لأهلك بأن هذه هي رغبة زوجك؛ مِن أجل ألا يتحسَّس والداك من الأمر.


أما ما ذكرت من تهاون زوجك مع أخواتك، فالأمرُ حقًّا غير لائقٍ، ولا يجوز شرعًا؛ حيث إنَّ مِن المفترض أن يجتنبهما؛ لكونه أجنبيًّا عنهما، ولوجوب احتجابهما عنه، ولك أن تفهمي زوجك ذلك بالتي هي أحسن، ولعلها تكون لك عذرًا في طلب الاستقلال الجزئي.


اعلمي أن أمر المؤمن كله خير؛ فالله جل جلاله يقول؛ ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، فليس شرطًا أن تكونَ الراحة في الاستقلال التام، ولا في بقائك في بلدك، والله جل جلاله أعلم بحال عباده وما يَصْلُح لهم، فلا تَتَذَمَّري مِن قرار زوجك، ومِن وجود عائلتك (باستثناء أخواتك)، فكم مِن البركات التي ستحل عليك بسبب وجود والديك معك! حتى وإنْ سَبَّب ذلك لك مضايقةً في بعض الأمور؛ قال تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9].


ولعله يكفيك في ذلك الدعاء

أسأل الله أن يُدَبِّر لك أمورك، ويكفيك ما أَهَمَّك ويهديك لِمَا يُحِبُّ ويَرْضَى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة