• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج


علامة باركود

عقدة بسبب فشل الخطبة

عقدة بسبب فشل الخطبة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 26/6/2019 ميلادي - 22/10/1440 هجري

الزيارات: 4733

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة كانت مخطوبة، وحُدِّد موعد زواجها، إلا أنَّ أخاها تسبَّب في فَسْخ خطبتها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، تقدَّم لي كثير مِن الشباب للزواج مني، لكني لم أوافق، ثم وفقني الله تعالى للخطبة، وتم تحديدُ موعد الزواج، إلا أنَّ أخي كان يعمل على فسخ خطبتي عندما تكلم عن خطيبي أمام والدي بالسُّوء، وقد ساعدتُه على ذلك بغير دراية مني بما كان يُدَبِّر!


حزنتُ حزنًا شديدًا بسبب فَسْخ عقد الزواج، وحاولتُ تخطِّي هذه الأزمة، والتحقتُ بمعهد تحفيظ القرآن الكريم، وطلَب العلم الشرعي، لكن ما زالتْ تلك العقدةُ في حياتي بسببِ فشل خطبتي، وكلما تذكرتُها أحزن، وعندما أسمع أهلي يتحدَّثون عن زواجي أتوتر وأحزن وأخاف.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأنصحك بعدم الاستسلام لِمِثْل هذه المخاوف أو النظرة السلبية للأمر؛ فكونُ أمرٍ ما لا يتم كما ترغبين فذلك لا يعني فشلك أنت، إنما هو بكلِّ بساطة أمر لم يُقدِّره الله لك، أو أنه سبحانه صرَفه عنك بهذه الصورة رحمة وحكمة، ولعل الله يُحدث بعد ذلك أمرًا، ولعل القادم أجمل.


ولعلك تسمعين بِمِثْل ذلك من حولك ممن تقدَّم لها الكثير ولم يَتَيَسَّرْ زواجها، فلستِ وحدك في ذلك، ومِن حُسن الظن أن ينظرَ المؤمنُ لكل ما يحدث مِن حوله مما يكره نظرة إيجابية، ويقول: (لعله خير).


لا شك أنك استخرت الله فاطمئني، ولا تقلقي مِن تصرُّفات البشر، كما أنهم لا يَملكون نفعًا ولا ضرًّا؛ فالمُدبِّرُ هو الله وهو الذي يُدافع عن عباده جل جلاله، فاستمري في حُسن ظنك وثقتك بعطائه وتفريجه، ولاحظي أنَّ ما حصل لك كان سببًا في التحاقك بدور حِفظ القرآن وطلب العلم الشرعي، وتلك مِن أعظم عطايا الله للمؤمن وفَتْحه له، ولا يمنع أن يجمعَ الله لك الخير كله.


المهم في كل ذلك هو ألا تيئسي ولا تحزني

واصلي الدُّعاء، ولن تعدمي خيرًا مِن ربٍّ كريمٍ رحيمٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة