• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجي يهملني فما الحل؟

زوجي يهملني فما الحل؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 1/7/2019 ميلادي - 27/10/1440 هجري

الزيارات: 7570

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة منذ أشهر، تشكو من زوجها الذي يُهملها ويترُكها وحدها لفترات طويلة، مما أدَّى لغضبها منه وشتمه، وهي الآن في بيت أهلها بسبب ازدياد المشكلات بينهما.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة منذ 6 أشهر، مشكلتي مع زوجي أنه يَمكُث طويلًا خارج المنزل، ولا يهتم بي، ويُفضِّل أهله عليَّ، وإن طلبتُ منه شيئًا وطلَب أهلُه منه شيئًا، فإنه يُفضِّل أهله عليَّ.


يتركني ويسهر معهم، وأبقى وحدي في البيت، حتى الطبيب لا يذهب معي إليه، ويتركني وحدي.


المشكلة الآن أنه عاد يومًا متأخرًا بعدما انتظرتُه طويلًا، فعاتبتُه بشدة، فقام بسكب الماء على رأسي، فشتمته شتمًا في العرض، فضربني، وأرجعني إلى أهلي.


أنا الآن في بيت أهلي، والمشكلات تتفاقم، ولا أدري ماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأنتِ حديثةُ عهد بزواج، ومِن المفترض ألا تستعجلي الأمور، فحتمًا كلُّ شيء سيَتَغَيَّر مع مرور الوقت، فاصبري وتحمَّلي يا بنية.


أنصحك بالجلوس معه أنت وأهلك وأهله، ووَضْع النقاط على الحروف، وإفادته بواجباتك الزوجية والحياتية، وأن عليه عدم التفريط فيها.


أما شتمك له فأنتِ مخطئةٌ فيه، ولا بد مِن الاعتذار عما بَدَا منك، فهذا تطاوُلٌ غير محمود، وقذف العرض كبيرةٌ مِن الكبائر التي نَهَى الله عنها، فلا بد مِن الاعتذار منه، والتوبة لله عز وجل.


وعلى كلِّ حال، فإنَّ الزوجَ حين يرى تذمُّر زوجته مِن حاله ومِن أهله، فإنه يبدأ بوَضْع حاجزٍ نفسيٍّ بينه وبينها، وهذا الذي يُفسِّر تصرفاته المُزعِجَة.


أما عن وَضْع العمل، فالأمرُ ليس بيدِه ولا بِيَدِك، فلا تحرجيه أو تضغطي عليه، وانتظري فلعل الأمر يتغيَّر، ومارسي معه دورَ الزوجة الصبور المُضَحِّية المُسَلِّية، فهذه جلُّ حاجته منك.


تقرَّبي إلى أهله بحُسن الخُلُق، وبالبذل والعطاء، وفقَ ما تستطيعينه، فلعلك تكسبين قلبه مما يعود على علاقتكما بكل شيءٍ جميلٍ.


ولا بد مِن الصبر والتغاضي وعدم التدقيق، حتى تسيرَ الحياة ونحيا بسلامٍ.


لا تُفَرِّطي في زوجك بسبب ما ذكرت، وحاولي حل المشكلة بهدوء، واعلمي أنَّ الحياة لا تصفو لأحدٍ أبدًا.


والعلاقةُ الزوجية إن لم تُغَلَّفْ بالاحترام، فلا معنى لمجرد وُجود الحبِّ؛ حيث إنَّ الحب الحقيقي ينشأ بفضل الله من وجود الاحترام.


أرى أن تبقَيْ فترةً قصيرة في بيت أهلك حتى تهدأَ النفوس، مما يُساعد في اتخاذ القرار، ولا تنسَي الدعاء مع عمَل صالح، وتَرْك الذنوب التي تعتبر مِن أسباب عدم الوفاق في الحياة.


وفقك المولى لما يُحب ويرضى، وسخَّر لك الخير حيثما كان





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة