• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

هل أقبل بالزواج منه؟

هل أقبل بالزواج منه؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 3/8/2019 ميلادي - 1/12/1440 هجري

الزيارات: 5715

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أشرف على رسالتها العلمية أحدُ الأساتذة وبعد الانتهاء أبدى رغبتَه في الارتباط بها، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة أشرف على رسالتي العلمية أحدُ الأستاذة، وعند قُرب الانتهاء من الإشراف أبدى رغبتَه في الارتباط بي، فما الموقف الصحيح الواجب عليَّ فِعلُه؟ وبمَ تنصحوني؟ بارك الله فيكم.

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فليس هناك مشكلة في زواجك بالدكتور الذي أشرف على رسالتك بالشروط التالية:

الأول: أن تتأكدي من جدِّيَّته ورغبته في الزواج منك للأهداف الشرعية المقررة للزواج.

 

الثاني: أن يكون لديه قدرة شرعية ومادية على فتح بيت ثانٍ؛ لأنه يبدو أنه يريدك زوجة ثانية.

 

الثالث: تنبَّهي؛ لأنه من الممكن أن يكون قد رغِب فيها نتيجة عاطفة جيَّاشة وتعلُّق عاطفي بسب ما صاحَب فترة الإشراف من اتصالات نتَج عنها عاطفة سَرعان ما تخبو جذوتها بعد الزواج.

 

الرابع: تأكدي من سلامة دينه وخُلقه، وحُسن تعامله مع الغير؛ أقول هذا؛ لأنه تصلني مشكلات حول بعض أهل الرُّتب العلمية.

 

الخامس: استخيري كثيرًا، واستحضري تفويضَ الأمر لله سبحانه علام الغيوب.

 

السادس: لا يغرَّنَّك كلامُه الطيب أثناء الإشراف، ولا مستواه العلمي، فالحياة الزوجية شأن آخر مختلف تمامًا لا علاقة له بذلك كله.

 

السابع: ضَعي احتياطات وشروطًا؛ لأني أعرَف مَن تزوَّجوا بهذه الطريقة، ووُفِّقوا وسعِدوا، وأعرِف كذلك مَن تزوجوا إعجابًا بالعلمية ولم يوفَّقوا، وأمور الزواج من الأمور المهمة التي توجِب الاحتياط، وإلَّا فالأصل السلامة، ووجود الخير ما لم يتَّضح خلافُه، ولذا فعليكِ بعد التروي والسؤال والاستخارة العزمَ على ما يتبيَّن، والتوكُّل على الله سبحانه، أسأل الله أن يكتُبَ لكما ما فيه الخير، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة