• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

أشعر بالخوف من كل شيء حولي

أشعر بالخوف من كل شيء حولي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 25/8/2019 ميلادي - 23/12/1440 هجري

الزيارات: 22118

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشعر بالخوف مِن كل شيء حولها؛ فهي تخاف مِن الناس، وتخاف مِن الدنيا، ولا تستطيع أن تتكلَّمَ أو تبوح لأحد.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 20 عامًا، مشكلتي أني لا أستطيع الكلامَ أو التعبير عمَّا في داخلي، وإذا عبرتُ عما أريد أُفْهَم خطأً!


حاولتُ أن أتكلمَ، لكن للأسف أقول شيئًا غير الذي في داخلي، وأكون مَخنوقة وأشعر بشيءٍ مكتوم داخلي.


لا أستطيع البوح، أو أن أحكي مع أي إنسانٍ حتى لو قريبًا لي، ودائمًا كلامي يكون مع نفسي! أشعر بخوفٍ شديدٍ من كل شيء حولي؛ خوفٍ مِن الناس، وخوفٍ مِن الدنيا، ولا أتحمل أي ألَمٍ أو كلمة سيئة في حقي!


للأسف خوفي حطم أشياء في حياتي، فأخبِروني ماذا أفعل؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبداية لك أن تسألي نفسك: لماذا كلُّ هذا الخوف؟ وممَّ أخاف بالضبط؟


هل فكرتِ يومًا وتساءلتِ: لماذا تخافين ولا تتكلمين، وغيرك لا يخاف ويتكلم كيف يشاء؟ وما الفرق بينك وبينهم؟

 

قد تكونين تعرضتِ لشيءٍ مِن العنف الأسري، أو كانتْ هناك صدمات ومواقف شديدة وصعبة تعرَّضتِ لها؛ فكان من تأثيرها ما تشكين منه، لكن سأسألك سؤالًا:


هل تظنين أنه يوجد في هذا العالم أشخاصٌ لم تَمُرَّ بهم مواقف صعبة وأحداث مؤلِمة؟

بالطبع لا؛ إذًا لماذا الذين من حولك يتعاملون مع المواقف بشكل طبيعيٍّ، فلم تُغَيِّر شيئًا مِن طِباعهم ولم تُحدثْ لهم خوفًا أو قلقًا أو عدم قدرة على الكلام والفضفضة؟!


عزيزتي، قد يكون هناك جانبُ ضعفٍ في شخصيتك حدَث بأسبابٍ مختلفة، وهذا الضعفُ يعالج بعدة أمور: أهمُّها الاستعانةُ بالله، والدعاء بأن يَمُدَّك بقوةٍ منه تُعينك على أمر الدنيا والدين، ومِن أسباب القوة كثرةُ تلاوة القرآن، وكثرة الذكر، وخصوصًا الاستغفار؛ قال تعالى: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ﴾ [هود: 52]، ثم لا بد مِن المحاولة وعدم بخس النفس واحتقارها.


تكلَّمي يا بنية ولا تخافي ولا تَتَرَدَّدي، تحدَّثي بما تريدين ولا يهمك نقدُ ناقدٍ، فقد يكون خوفك بأسباب خيالات غير حقيقية، وهذا يحدث لكل شخص في البداية حتى يعتادَ ذلك، وقد يكون ذلك بسبب صِغَر سنك أو لأسباب أخرى يمكن معالجتها.


وأرى أن تناقشي الأمر مع مختصة نفسية إن تَيَسَّرَ لك ذلك.


أعانك الله، وأصلح شأنك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة