• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج


علامة باركود

أعاني من الفراغ العاطفي

أعاني من الفراغ العاطفي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 5/9/2019 ميلادي - 5/1/1441 هجري

الزيارات: 16619

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تَقَدَّم عمرُها ولم تتزوَّجْ، وتُعاني مِن الفراغ العاطفي، وتسأل: كيف أملأ هذا الفراغ العاطفي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مثل كثيرٍ مِن الفتيات العانسات، أُعاني مِن فراغٍ عاطفيٍّ شديدٍ، مع قلة دَعْم الأسرة النفسي!


مررتُ بظروفٍ جَعَلَتْني غير قادرةٍ على الزواج، وأي شخص تَقَدَّمَ لي كنتُ أرفضُه لرأيي أنه ليس كفئًا، وكنتُ أرى كلَّ متقدمٍ طامعًا فيَّ!


كنتُ بالنسبة لأهلي الأب والمعيل، ولستُ نادمة على شيء مما قدمتُ، لكني متحسرة مِن داخلي بسبب إنكار أهلي للمعروف.


كل هَمِّ مَن حولي أن يجدوني بجانبهم وقت حاجتهم، لكني لا أجد أحدًا بجانبي وقت حاجتي، وازداد ألَمي أكثر عندما اغتربتُ للعمل ولم أجدْ مَن يسأل عني ويقف بجانبي في غُربتي.


بعد هذا كله عَرَفتُ أني أَضَعْتُ عمري هباءً؛ لأنَّ عمري تقدَّم، ولا يهم أحدًا إنْ كنتُ مرتاحة أو لا؟


أريد أن أملأ هذا الفراغ العاطفي، فأخبروني كيف؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فبداية أُذَكِّرك بمسألة الاحتساب التي تجعل للعمل لذةً، مهما كان شاقًّا أو مؤلمًا، فأنت تعولين أسرةً كاملة، فأيُّ شرَفٍ أعظم من هذا؟


لا تَتَعَجَّبي حين ترين شدةً أو قسوة في التعامل؛ فتلك طِباعٌ قد لا يَملك صاحبها أن يُغَيِّرها، وقد يصدر مِن الشخص سُلوكيات لا يَشْعُر بخَطَئِها فلا تستغربي، خصوصًا مع شدة الحاجة التي تَجعلُهم لا يُبالون بشيءٍ، فتصبري وانتظري لطف الله تعالى.


أما عن مسألة العاطفة: فهي مشاعرُ موجودةٌ عند أغلب الناس إن لم يكونوا جميعهم، وسدُّ هذه الحاجة تكون أولًا بالتوكُّل على الله، وسؤاله التيسير والتوفيق، ثم تأتي بعد ذلك مسألة مهمة وهي مسألة سدُّ الحاجة الرُّوحية وإشباعها كي تطغى على حاجة الجسد المادية، فتهدأ النفس، وتنصرف عن الشواغل، ويتحقق لها الاستقرار، ويكون ذلك بالحرص على العبادة، وخصوصًا الصلاة وتلاوة القرآن، وعموم الطاعات.


أمَّا أمر الزواج: فقد تسرعت حين كنت ترفضين مَن يَتَقَدَّمون لك بحجة أنهم طامعون فيما عندك، فهذا أمر غير مؤكد لدى جميعهم، وحتى لو كان الأمر كما تظنين، فلماذا ترفضين المتقدِّم وأنتِ لم تسألي عنه؟ فقد يكون يحمل بعض الصفات الطيبة التي لو علمتِ بها لقلتِ: هذا مالي كله، نعم أقول ذلك حقيقةً، فأنت ترين الآن أن حاجتك إلى العاطفة أصبحت أشد مِن حاجتك إلى المال.


استعيني بربك، واسأليه التوفيق والرزق الطيب، فالله جل جلاله أعلم بحالك وبحاجتك، وهو القادرُ على تحقيقها جلَّ جلالُه، فتَعلَّقي به، واسأليه التيسير والسداد.


شرَح الله صدرك، ويَسَّر أمرَك، وكفاك ما أَهَمَّك، وآجرك على ما تفعلينَه خيرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة