• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

هل أقبل بهذا الشاب؟

هل أقبل بهذا الشاب؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 9/10/2019 ميلادي - 9/2/1441 هجري

الزيارات: 5110

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تقدم لخطبتها شاب ذو خُلق، لكنه يعاني ضعفًا في الرغبة بسبب أدوية كان يأخذها بإشراف الطبيب، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

تقدم لخطبتي شخصٌ أعجبتني أخلاقه، وقد سأل أبي عنه، فسمع عنه مدحًا كبيرًا من الناس، بعد أسبوع قالت لي أخته: إن أخي كان له مشروع تجاري خسِر فيه كل أمواله، فتعرَّض لأرق واكتئاب، وقد أعطاه الطبيب بعض الأدوية التي أثَّرت في رغبته الجنسية، فجعلتها ضعيفة، والحق أنا معجبة به؛ لأنه لم يتقدم لي شخص مثله حتى الآن.


قال لهم الطبيب: إن العلاقة ليست معدومة، وليست عجزًا، إنما هي مجرد ضَعفٍ، والممارسة ستكون على فترات متباعدة، فما رأيكم، علمًا أن الأشخاص الذين تقدَّموا إليَّ لم يعجبوني، وأنا أريد مَن يعنيني على طاعة الله؟ فماذا أفعل؟


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد قرأت مشكلتكِ عدة مرات؛ فتبين لي الآتي:

قلتِ إنكِ تريدين زواجًا عاجلًا، وهذا له أحد تفسيرين؛ هما:

إما أنكِ متأخرة في الزواج، ولا تريدين التفريط في فرصة بين يديكِ، وإما أنكِ بحاجة ماسة للزواج؛ للاستعفاف وحمايتكِ من الفتن، فإن كان سبب استعجالكِ للزواج هو الثاني، فقد لا يصلح خطيبكِ لكِ؛ لأنه مريض بضعف لا تدرين حجمه الحقيقي، وهل سيُشفى منه أم أنه مزمن، وليس بلازمٍ أن يكون ما نُقل لكِ صحيحًا، وهو أن هذا الضعف بسبب خسارته التجارية، فقد يكون الضعف قديمًا ومزمنًا وحادًّا، ولكنه ازداد حدةً مع الحالة النفسية.

 

وللأسف فقد وُجِدَ في حالات كثيرة أن أهل الخاطب لا يذكرون الحقيقة كاملة، بل يدلِّسون، وكذلك أهل المخطوبة، لذا أقول: إن رغبتِ فيه، فهيئي نفسكِ لحقائق أخرى ربما تكون مخالفة لما ذُكر لكِ، وقد تتبيَّن لكِ هذه الحقائق مع العشرة، وأيضًا فإن الحالة النفسية تؤثر في الغالب تأثيرًا سلبيًّا - وأحيانًا مزعجًا جدًّا - في الحياة الزوجية؛ حيث لا يتحمَّل المريض النفسي أي خطأ، وقد يفسر أي تصرُّف تفسيرات خاطئة مؤذية، ثم إن الحياة الزوجية لا تُبنى على العواطف؛ فهناك ما هو أهم منها، وهو حصول السكن والمودة والرحمة والاستعفاف، وهذه الأربعة قد تُفقد مع مثل حالة خطيبكِ.

 

والخلاصة أن تنظري في نفسكِ، فإن كنتِ مستعجلة على الزواج لتحصيل هذه الأمور أو بعضها، فإنها أو بعضها قد لا تتوافر في هذا الخاطب، فأكثري من الدعاء والاستخارة.

 

أسأل الله أن يدلَّكِ على الصواب، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة