• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

رفض خطبتي بعد علاقة طويلة

رفض خطبتي بعد علاقة طويلة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 16/10/2019 ميلادي - 16/2/1441 هجري

الزيارات: 6992

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تحب شابًّا منذ سنوات، في بداية العلاقة طلَب منها أن يتقدم لخِطبتها فرفضتْ؛ لأنها كانت خائفة من هذه العلاقة، وبعد أن أحبَّتْه طلبتْ منه أن يتقدَّم فرفض أكثر من مرة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أحببتُ شابًّا لمدة سنوات، في البداية طلب مني أنْ يتقدَّم لخِطبتي، لكني رفضتُ الموضوع نهائيًّا، بحجة خوفي مِن الحب والعلاقات، ثم ازدادت العلاقة بيننا ببطءٍ شديد بحُكم تحفُّظي، وبعد ٧ سنوات من بداية العلاقة كلَّمتُه مكالمة صوتية!


أشعُر أنه يُحبني، ولكنَّ حبَّه لنفسه ورغباته العاطفية أكثر، تركتُه ثلاث مرات ثم عُدتُ إليه بعد رسائله التي أرسلها إليَّ.


عَلِمتْ أختي أني أُحبه، فطلبتُ منه أن يتقدم إليَّ، لكنه رفَض بحجة أن حياته غير مستقرة، وأن والدَيه مُسِنان، وأني إذا تزوَّجتُه فسأعيش معهما، ولن آخذ حقوقي كاملة، فلا شقة ولا سفر.


عرفتْ أمي العلاقة التي بيننا؛ فطلبتُ منه مرةً أخرى أن يتقدم لي، فأخبرني أنه غير مستعدٍّ للزواج بسبب ظروفه الصعبة، فطلبتُ منه أن يحاول التقدم وسأتحمَّل فرفض!


خيَّرتُه بين التقدُّم لخطبتي أو الفِراق، فاختار الفراق، والآن عدت إليه بعدما أرسل لي رسائل عديدة، ولا أدري ماذا أفعل؟ أنا متحيرة جدًّا في أمري.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

بُنيتي، طوال سنوات كنتِ تسيرين سيرًا خاطئًا، والآن أنتِ محتارةٌ برغم ذلك، وأتساءل كيف تحتارين في أمرٍ كهذا والشاب يرفض بوضوح أن يتقدم لخِطبتك، لأسباب معروفة، وقبل هذا وذاك فقد مرت سنوات وعلاقتك المحرَّمة به مستمرة.


أنت مسلمة وتدركين معنى ذلك، فلماذا يا بُنية تُضيعين الوقت وتُعرِّضين نفسك لغضب الخالق ظنًّا منك أن ما تَفعلينه صوابٌ؟ أنصحك بالتوبة والاستغفار والإقلاع مع الندم.


لا تَرتجي يا بُنية زواجًا يكون بهذه الطريقة؛ فإنما ذلك هو أوَّل عوامل فشله، فكيف تصفو علاقة زوجية بُنيت على حرام؟! وكيف يَقبل شابٌّ الزواج بفتاة سبقتْ له بها علاقة طوال هذه السنين؟


أنصحك أن تعودي إلى ربك، وتسْأَليه الرزق والتوفيق والكفايةَ والثبات، وقد يُحب المرء أمرًا هو شرٌّ له في الحقيقة؛ كما قال تعالى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216].


ولا تَنسي أن التقوى من أسباب الرزق والتوفيق؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].


أُوصيك بملازمة هذا الدعاء: اللهم اكْفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمَّن سواك.


هداكِ الله سواءَ السبيل، وحفِظكِ مِن الفتن ما ظهَر منها وما بطَن





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة