• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أحببت فتاة وخطبت أخرى

أحببت فتاة وخطبت أخرى
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 23/11/2019 ميلادي - 25/3/1441 هجري

الزيارات: 11869

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب أحبَّ فتاة فحدَثت بينه وبينها مشكلات، فتركها وخطب أخرى، لكنه عاد إلى التواصل مع الأولى ويريد فسخ خطبته من الأخرى، ويسأل: ماذا يفعل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله، أنا شاب أحب فتاة وأتواصل معها منذ ثلاث سنوات، في البداية رفضت أن تتواصل معي؛ ثم أصبحنا على تواصل مستمر، وأنا أعرف أن هذا التصرف خاطئ، ولكن كانت نيتي أن أخطبها، ولم أفكر يومًا أن أتلاعب بها، ثم في فترة حدثت مشكلات بيننا وأنهينا العلاقة، وفي هذه الفترة عرض عليَّ والدي أن أخطب قريبتي، ونظرًا لأوضاعي مع تلك الفتاة وافقتُ أن أخطب قريبتي، فخطبها والدي ووافق أهلها، ولكن لم يحدث خطبة أو عقد قران بعدُ، على أنني لم أستطع نسيان الفتاة الأولى، وعدتُ للتواصل معها، وهي لا زالتْ على حبِّها لي، فأخبرتُ والدي أني أحب فتاة أخرى ولا أريد قريبتي؛ لأني لا أُحبها، فلم يتقبل الأمر، وخيَّرني بين أن أظل مع قريبتي أو أن يغضَب عليَّ في حال تركتها، فتمسكتُ بالفتاة الأخرى، نعم، أعلم أنه ظلم لقريبتي، ولكني أجد سعادتي مع أخرى، فماذا عليَّ أن أفعل؟ هل أخضع لقرار والدي بخصوص حياتي ومستقبلي؟ مع العلم أني ناقشته كثيرًا في الموضوع، ولم أستطع تغيير وجهة نظره، أرجو الرد.


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فقرأت قرأت مشكلتك مرارًا وتبين لي الآتي:

١- ذكرتَ أنك أحببت فتاة، ورفضت في البداية الاستجابة لطلباتك بالتواصل معها، ثم استجابت تحت إلحاحك.

 

٢- ثم ذكرت مشكلة مبهمة حصلت لكما أدت لانصرافك عنها ثم زالت، وتعلقتما ببعضكما أكثر من ذي قبل.

 

٣- وذكرت أنه في أثناء المشكلة ذكر لك والدك فتاة قريبة لكم، فوافقت على الزواج منها ووافقوا، وعندما زالت المشكلة التي بينك وبين الفتاة الأخرى تعلقت بها، ورفضت الزواج من قريبتك.

 

٤- وذكرت أن والدك غضب لذلك غضبًا شديدًا.

 

وتسأل: ما الحل؟ فأقول مستعينًا بالله سبحانه ومتوكلًا عليه:

يبدو من مشكلتك الآتي:

أولًا: حبك للفتاة الأولى ليس حبًّا راسخًا حقيقيًّا بدليلين؛ هما:

الأول: سرعة حصول المشاكل بينكما، وسرعة تخليك عنها ورضاك بغيرها.

 

الثاني: عودتكما لبعضكما بعد خطبة قريبتك فيها علامات استفهام وتعجُّب، ولا تدل على حب صادق صافٍ، ويبدو لي أن الذي حصل بينكما لا يعدو كونه عواطفَ شديدة الهبوب سريعة الذبول، خاصة أنك لم تتعامل معها تعاملًا زوجيًّا حقيقيًّا تتبيَّن فيه عواطف الحب الحقيقي، ولما سبق فإني أوصيك بالآتي:

أولًا: أن تنظر للأمر بجدٍّ بعيدًا عن رياح العواطف التي ربما كانت قواصفَ.

 

ثانيًا: أن تستخير في الأمر بجد، وتفوض الأمر تفويضًا تامًّا لله سبحانه مستحضرًا أن الخير ما يختاره الله لك، لا ما تختاره لنفسك، وأنه ربما كان اختيار أبيك هو الصحيح السليم.

 

ثالثًا: استحضر أنك لو تزوَّجت التي تعلقت بها فقد يترتب عليها أمور منها:

أ- غضب والدك الذي قد يستمر مدى حياتك، وما قد يترتب عليه من مشاكل مزعجة لك ولزوجتك.

 

ب- قد تبقى هذه الزوجة غريبة منبوذة في العائلة هي وأولادك منها مستقبلًا؛ لذا كن ذا عقل حازم مغلبًا العقل على العاطفة، مستحضرًا العواقب المحتملة، نائيًا بنفسك وزوجتك عن مجازفات قد تكون مؤذية لكما.

 

حفِظك الله ووفَّقك لما فيه سعادتك في الدنيا والآخرة، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة