• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أختي تفتعل المشكلات معي

أختي تفتعل المشكلات معي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 8/12/2019 ميلادي - 10/4/1441 هجري

الزيارات: 7072

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو من أختها التي تفتعل معها المشكلات، وتُحاول إبعاد بقية إخوتها عنها، وهي تستغرب من فعل أختها، ولا تدري ما الهدف مما تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي تفتعل المشكلات معي منذ قرابة السنة، تجاهلْتُها لكنها لا تكُفُّ عن ذلك، وقد تعبتُ مِن كثرة المشكلات، ولا أعرف ما الطريقة المثلى في التعامل معها؟


الآن هي تُحاول إبعاد بقية إخوتي عني، ونجحتْ إلى حدٍّ ما في ذلك، ولا أعرف ما الهدف مما تفعل؟


للأسف هي تغار مني بشدة، خاصة إذا مدَحني أحدٌ على تميُّزي، سواء في التعامل، أو الدراسة، أو غير ذلك.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فحقيقة، ليس أعظم ولا أجمل من وصية الله لعباده لكسب الناس، ودَفْع أذاهم؛ حيث قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35].


وأحيانًا يحدث أن يحصل نوع فرقة وعداوة بين الأخوات والإخوان، والأهم مِن ذلك هو مدافعة ذلك بكل السبُل، بدءًا بالاستعانة بالله، فاللهُ سبحانه مالكُ هذه القلوب ومقلِّبها، فاجتهدي في الدعاء بأن يسخرَ الله لك أختك، وأن يُؤلِّف بينكما؛ قال تعالى: ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ﴾ [الأنفال: 63].


أيضًا مما يُستعان به في مثل ذلك: الهدية، وكان من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها.


وما دمتِ قد ذكرتِ أنَّ من أسباب هذه الفرقة هو شعور أختك بتميُّزك ونقصها، خصوصًا مع مدح الناس، فلن يضرك يا بنية أن تمدحيها، ولو كان هذا المدحُ ليس فيها، فلعلك ترضينها وتشعرينها بالثقة التي تفتقدها.


حاولي أيضًا ألا تعلي مِن شأن نفسك أمامها بنَقْل ما يقوله الناسُ عنكِ؛ فإنَّ ذلك يكسر القلوب ويحزنها، وثقي وتأكدي أن الأمر لا يتطلب منك كثيرَ عملٍ، إنما هو دعاءٌ واستعانة، وبذلٌ للأسباب، وشيءٌ مِن التنازُل والتغافُل.


وفقك الله لمرضاته، وأصلح شأنكم، وألَّف بينكم بأيسر الأسباب





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة