• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك


علامة باركود

زوجي وفعل المحرمات

زوجي وفعل المحرمات
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 29/1/2020 ميلادي - 3/6/1441 هجري

الزيارات: 6328

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة عرَفت أن زوجها يشرُب الخمر، وتشك أنه يَخونها، وقد كرِهتْه، وتسأل عن حل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

اكتشفتُ عن طريق الجوال أن زوجي يشرب الخمر، ويعمل جلسات مساج في الفنادق بواسطة امرأة أجنبية، فقمتُ بتهديده بطلب الطلاق، واتهمتُه بالخيانة، لكنه أقسم لي أنه لم تجمعه علاقة محرمة مع تلك المرأة، وأنها كانت موجودة فقط للمساج ليس إلا.


سؤالي: كيف لي أن أصدِّقه، وقد دخلتْ في نفسي تلك الوساوس والشكوك، فأصبحت - بعد حبي له - أكرهه ولا أريد البقاء معه، علمًا بأنه لم يقصر معي في شيء؟


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فقد حصرتِ غالب مشكلتكِ في وسواس أصابكِ حول ما تظنينه من خيانة زوجكِ لكِ، بينما لم يظهر اهتمام واضح بتعاطيه لكبيرة من الكبائر، ألا وهي شرب الخمر، وكذلك خلوته بامرأة لا يجوز له الخلوة بها، ولا يجوز لها لمس جسده، ولا يجوز له تمكينها من ذلك؛ ولذا فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: الشك والوساوس الذي وقع في قلبكِ لا داعيَ له ما دام ليس عندكِ قرينةٌ قوية عليه.

 

ثانيًا: يجب عليكِ نصحه بالابتعاد عن شرب الخمر؛ فتعاطيه كبيرة من الكبائر تغضب الرب سبحانه؛ قال عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 90].

 

ثالثًا: يُنصح بالتوبة فورًا من شرب الخمر، ومن الخلوة بالأجنبية ومن تمكينها من لمس جسده؛ فكل ذلك لا يجوز له ولا لها، وهو آثمٌ بأفعاله هذه.

 

رابعًا: في الغالب أن من يتساهل بالأمور المحرمة تحريمًا صريحًا يكون عنده ضعفُ إيمانٍ، وقد يكون متساهلًا بالأعظم من هذه المحرمات، وهو المحافظة على الصلاة؛ فلذا فيُنصح أولًا بمحافظته على أداء الصلاة في وقتها في المساجد؛ لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ لقوله سبحانه: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].

 

ومن ضعُفت صلاته ضعف إيمانه وخوفه من الله، ومن ثَمَّ ضعف تعظيمه لحرمات الله، وتساهل بالمعاصي.

 

ولِما سبق؛ فينبغي البحث عن الأسباب الحقيقية الكبيرة لتساهله بالمعاصي ومعالجتها.

 

وهنا مفارقة عجيبة لحظتُها كثيرًا، وهي أن بعض الزوجات تهتم كثيرًا لِما تظنه خيانة زوجها لها وتعظمه، بينما قد يكون الزوج واقعًا فيما هو أخطر؛ مثل: ترك الصلاة أو التساهل بها، ولا تكترث له كثيرًا.

 

ويجب تحذيره كثيرًا من الخلوة؛ فإن الله سبحانه لما نهى عن الفواحش، نهى أولًا عما قد يقرب لها؛ فقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32]؛ ليعمَّ النهي الزنا، وكل ما قد يقرب له من خلوة وتبرج وغيرها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو مَحْرَمٍ))؛ [متفق عليه].

 

حفِظكم الله وأعان زوجكِ على تعظيم حرمات الله.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة