• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تغيرت وتريد فرض رأيها علي

زوجتي تغيرت وتريد فرض رأيها علي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 8/2/2020 ميلادي - 13/6/1441 هجري

الزيارات: 14695

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوجٌ من امرأة، تغيرت تصرفاتها معه بعد الزواج، وأصبحت تصرفاتها وطلباتها غير مقبولة لدى الزوج، ويسأل عن حلٍّ لهذا الأمر.

 

♦ التفاصيل:

أنا شابٌّ أبلغ من العمر الثانية والثلاثين، من أسرة محافظة، أمي متوفاة، متزوج منذ سبعة أشهر، زوجتي من أسرة متحررة تبلغ التاسعة عشرة من عمرها، في بداية زواجنا كانت هادئة مسالمة مطيعة، لكنني فوجئتُ منذ شهرين أنها تغيرت تغيُّرًا كليًّا؛ فقد أصبحت غاضبة، وحانقة، وكتومة، وتكذب بشكل مبالغ فيه، لا تتذكر لي إلا السيئ، وتحاول أن تفرض عليَّ مسلكًا معينًا؛ فهي تريد أن تذهب إلى الأعراس، وأن تستقبل قريباتها المراهقاتِ في بيتي، وتأتي بأختها للعيش معنا، وتذهب إلى أمها لعدة أيام مع أنها تتحدث معها دائمًا على الهاتف لساعات يوميًّا، هذا السلوك تحاول هي أن تفرضه، وتخيِّرني بين أن أرضى بذلك الوضع وبين الطلاق، ورغم اجتهادي في إشباع رغباتها، واستيفائها حقَّ صلة الرحم بينها وبين أهلها - فإنها في الوقت الحالي غادرت إلى بيت أهلها؛ بحجة أنني لم أستقبل إحدى قريباتها في بيتي، مع العلم أن والدتها تتردد على ساحر، أرجو توجيهكم وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فبعد تأمُّلي في مشكلتك خلصت إلى الاحتمالات الآتية لمشاكلكم:

أولًا: عندما استشرتُ أحدَ أصحاب الخبرة في مشكلتكم، أشار إلى احتمال أن زوجتك عادت إلى أخلاقها التي كانت عليها قبل الزواج، وأن ما حصل من خُلُقٍ وهدوء معك سابقًا قد يكون مجرد مجاملة وقتية لم تستطعِ الصبر عليها.

 

ثانيًا: ذكرتَ أنها على تواصل مع أمها على الجوال ساعات طويلة، وهذا مؤشرٌ قويٌّ على أن لأمِّها أثرًا كبيرًا في تربيتها سابقًا ولاحقًا، وأن ما حصل مؤخرًا مرتبطٌ بهذه العلاقة القوية مع أمها ومع غيرها؛ فَصُوَيْحِبات الجوال دمَّرنَ الحياةَ الزوجية في بعض البيوت.

 

ثالثًا: ذكرتَ أن أمها ليست سوية؛ فهي تذهب للسحرة والمشعوذين، وهذا مؤشر آخر إلى أنه لا يُستبعَد ارتباط تغير زوجتك بسيرة أمها، ولكن الجزم بذلك يحتاج لدليل واضح.

 

رابعًا: يبدو أنك مثل كثير من الشباب قصُرتْ همَّتُك على الجمال، وفرطتَ في السؤال عن دين الزوجة وعن أخلاقها وعن أخلاق أمها.

 

خامسًا: يبدو أن هناك ضعفًا في التعامل معها؛ ولذا أرى أن تكون حازمًا معها؛ فلا تترك المجال لتخيِّرَك هي، بل أنت الذي تخيرها: إما الانضباط وَفق شرع الله وطاعتك المطلقة في غير معصية، أو الفراق، فأنصاف الحلول وتقديم التنازلات هنا وفي مثل وضعك خاصة - لا تجدي أبدًا، بل تزيد الأمر سوءًا.

 

سادسًا: أهمس في أذنك: المرأة ضعيفة بطبعها، فإن وجدت زوجها ضعيفًا شمَخت بأنفها عليه، وإن وجدته قويًّا هابتْه.

 

سابعًا: لا تنسَ أهمَّ شيء، وهو كثرة الدعاء بهدايتها، وبصرف تحرِيشِ من يحرِّشها عليك، وتدعو الله أيضًا بأن يدلَّك على التصرف السليم معها.

 

ثامنًا: ولا تنسَ الاستخارة في أمركما، فالله خير حافظًا، وهو العليم الخبير الذي يختار لكما أرشد أمركما.

 

تاسعًا: تنبيه عامٌّ ولك ولغيرك: بعض الأزواج بعد الاستشارة بطيبة قلبٍ يذهب، ويقول لزوجته: استشرتُ مستشارًا وقال لي: افعل كذا وكذا، فأقول: هذا الأسلوب خللٌ، ولا يُشعِر الزوجة بالقوة والحزم، بل يشعرها أنه ضعيف يتلقَّف كلام غيره، أما إذا اقتنع الزوج بأقوال المستشار، ورآها مناسبة لمشكلته، وقالها للزوجة بقوة وحزم على أنها قرارات منه هو، فذلك كله أدعى لهَيْبَةِ الرجل.

 

حفِظك الله وألهمَك رشدك، وأصلَح زوجتك وأمَّها، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة