• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

الصداقة الإيجابية والسلبية

الصداقة الإيجابية والسلبية
يسرا سليمان


تاريخ الإضافة: 19/3/2020 ميلادي - 24/7/1441 هجري

الزيارات: 18532

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لها صديقةٌ متقلبة الَمِزاج، تسبِّب لها الكثيرَ من القلق والتوتُّر، وعدم التركيز، وتسأل عن طريقة للتعامل معها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم، أنا طالبة جامعية أدرُس طب الأسنان، مشكلتي أن لي صديقة عزيزة جدًّا، لكن مزاجها سريع التقلب، وعندما تكتئب يستمر اكتئابها لأيام دون أن تتحدث معي بكلمة، أصبحت أخاف أن أتحدث معها، ولا أعرف كيف أتصرف؛ خوفًا من أن ينقلب مزاجها، وذلك يجعل حياتي سلبية، وأصبحت عصبية بشكل كبير، فعندما أراها هكذا، أظن أنني فعلت شيئًا خاطئًا، وهذا ما يجعلني متوترة قلقة لا أركِّز في شيء، وللعلم أنا حساسة وأتأثَّر بكل كلمة وبأي تصرف، وأفكر بها طوال الوقت، وأعتقد أن هذه الصديقة هي أكثر شخص تعلَّقتُ به؛ لذا لا أحب أن تكون مع صديقة أخرى غيري.

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ أما بعد:

فأهلًا بكِ أختي الفاضلة، أشكر لكِ تواصلكِ عبر موقعنا.

 

الصداقة علاقة مميزة تربط بين فردين أو مجموعة من الأفراد، وهي من أهم الأمور في حياة الفرد إذا تم اختيار الصديق الوفي ذي الأخلاق الحسنة، الذي يضيف لحياتنا كل ما هو مفيد وإيجابي للمضي قدمًا في هذه الحياة، ولكي نجده معنا في السراء والضراء.

 

ولكن في حالتكِ فإن الصداقة أثرُها سلبي وليس إيجابيًّا؛ فهي تجلب لكِ التوتر والقلق والعصبية، وكلها ذات أثر سلبي، ويوقف من عجلة الحياة ويعطِّلها، خصوصًا لو ركزنا عليها، فاجعلي قلبك معلقًا بطاعة الله عز وجل، ويجب عليكِ التخفيف من حدة التعلق بهذه الصديقة.

 

نصيحتي لكِ أن تشغلي نفسكِ بأمور لها قيمةٌ وتأثير إيجابي أكثر على حياتكِ؛ مثل: التفوق في الدراسة وتطوير الذات وممارسة الرياضة.

 

حاولي أن تُخرجي نفسكِ من هذا التعلق شيئًا فشيئًا بالانشغال بأمور أخرى أهم؛ لكي تكون صديقتكِ، ولكن من غير تعلُّق، ومن غير أن تسمحي لها بالتأثير السلبي على حياتكِ، كوني صريحة مع نفسكِ، لتعرفي أسباب هذا التعلق، وحاولي أن تُخرجي نفسكِ منه، قدِّري ذاتكِ أنها لا تستحق منكِ أن تدخليها في علاقة تسيء لها.

 

الصديق المخلص الوفي يرفع مستوى صاحبه وليس العكس؛ قال الرسول عليه الصلاة والسلام: ((مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا منتنة)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة