• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

فلسفة التعليم الأساسي

أ. إبراهيم عبدالفضيل


تاريخ الإضافة: 16/2/2009 ميلادي - 20/2/1430 هجري

الزيارات: 52537

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

ما علاقة التربية بفلسفة التعليم الأساسي. للأهمية جدًّا؟

الجواب:
أهلاً ومرحبًا بكم في موقعكم الألوكة، ونشكر لكم ثقتكم الغالية، وتواصلكم معنا.
لتحديد العلاقة بين التربية وفلسفة التعليم الأساسي ينبغي معرفة النقاط الآتية:
1 - المقصود بفلسفة التربية.
2 - المقصود بفلسفة التعليم الأساسي.
3 - أهمية دراسة فلسفة التعليم الأساسي في التربية.

أولاً: المقصود بفلسفة التربية:
لكل مجتمَع فلسفةٌ تتضح فيها اتجاهاتُه وسياساته، مطالبُه وخصائصه، وفي ضوء هذه الفلسفة العامة تنمو فلسفةُ التربية لتقوم بوظيفتين أساسيتين:
1 - تنتقي من العلوم أو الأصول المتصلة بالتربية المفاهيمَ والنتائج المتمشية مع فلسفة المجتمع.
2 - ثم تقوم بتحليل ومناقشة هذه المفاهيم؛ لجعلها متَّسقة مطردة، بدون خلل أو اضطراب.

ففلسفة التربية هي التي تقوم بعملية الاختيار والانتقاء، والفحص والمراجعة للأفكار والمفاهيم السائدة في المجتمع؛ لذلك قيل إنها أشبه بشُرطي المرور الذي يضيء الضوء الأخضر لهذا المفهوم أو ذاك ويسمح له بالانتقال إلى نظام التعليم في المجتمع، أو على العكس من ذلك، يضيء الضوء الأحمر ويمنعه من المرور والنفاذ.

ثانيًا: المقصود بفلسفة التعليم الأساسي:
فلسفة التعليم الأساسي نموذج للمقصود بفلسفة التربية؛ ففي داخلها تتم مناقشة المفاهيم الأساسية للتعليم الأساسي: النشاط والعمل، اللعب والترويح، النمو والنضج، الاستعداد والتهيؤ، الثواب والعقاب، الإلزام والعمومية.

ثالثًا: أهمية دراسة فلسفة التعليم الأساسي:
هناك عدة عناصر توضح لنا أهمية دراسة فلسفة التعليم الأساسي، أهمها:
1 - فهم النظام التعليمي:
كلما ازداد المعلم فهمًا للقيم والمفاهيم الموجِّهة لنظام التعليم ازداد وعيُه بالنظام، وزادت قدرته على حسن التصرف وجودة الأداء.
فالفهم والوعي بالنظام التعليمي يزيد كفاءة المعلم أثناء إعداده لدرسِه، وخلال تقديمه له، وأثناء تعامله مع تلاميذه، وخلال تقويمه لهم.

2 - تشخيص بعض المفاهيم الخاطئة:
نتيجة عمليات التنشئة الاجتماعية، والصراع القيمي داخل المجتمع - يتسرب إلينا كأفراد ومعلمين بعضُ القيم السلبية والمفاهيم الخاطئة، وتساعد فلسفة التعليم على كشفها، وتحليلها، وتعديلها.

3 - حل بعض مشكلات الصراع القيمي:
لا شك أن الصراع القيمي شيء طبيعي بين الأجيال المختلفة، وبين فئات المجتمع، صحيح أن الصراع القيمي داخل المدرسة محكومٌ بقواعدَ ونظمٍ، وتقاليدَ وأعرافٍ، إلا أن ذلك لا يعني تجاهله، أو تناسيه، أو إهماله.

من هنا تحاول فلسفة التعليم الأساسي تقديم قدْر مشترك من القيم والاتجاهات، يكتسب من خلالها العاملون فيه إطارًا قيميًّا مشتركًا قدْر الإمكان، متَّسقًا قدْر الاستطاعة، فمعلوم أنه يستحيل إعداد قالب قيمي واحد ينصهر فيه جميعُ العاملين.

إذًا فهناك قدْر من التمايز والاختلاف بين الناس لا يمكن إنكاره أو تجاهله، إلا أن الحد الأدنى ضرورة وجود إطار قيمي أو دستور أخلاقي يَحكُم عملية التعليم، ويوجِّه مسارَها.

4 - تطوير العملية التعليمية:
نحن ندرس ليس لمجرد الفهم والتشخيص؛ بل للتطوير والتجديد، ونحن ندرس ليس لمجرد الحل والتركيب؛ بل لفتح باب الاستحداث والتجويد.

وكما أنَّ الطبيب الماهر يبحث عن الجديد والمستحدَث في عالم العلاج والدواء، فكذلك على المعلم أن يبحث عن الجديد في عالم التدريس والتوعية.

مع خالص الأمنيات بالتوفيق والسداد.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة