• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

كيف أكون قيادياً؟

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 1/9/2007 ميلادي - 18/8/1428 هجري

الزيارات: 8130

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كيف أكون قياديًّا؟ وما هي الصفات اللازمة للقائد؟ وكيف أدرب نفسي على القيادة؟ وهل هناك كتب معينة تنصحون بقراءتها؟

شكرًا لكم.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ الكريم،

سعدت لسؤالك؛ لأنه يدل على همة وعزيمة، على أن تضيف على الدنيا وليس أن تكون إضافة عليها، وأن تكون لك بصمة متميزة، وفقك الله وسددك.

هناك كتاب جامع للقيادة ولمفهومها وكيفية التدرب عليها، هذا الكتاب تأليف الدكتور طارق السويدان والأستاذ فيصل باشراحيل. هذا الكتاب يتضمن معلومات نظرية عن صفات القائد، ويتضمن تدريبات للقيادة، وقصص محفزة. وهو كتاب يحقق ما تصبو إليه لذلك أقترح أن تقرأه.

بقي أن أقول لك أخي أن تبدأ والنهاية ماثلة أمام عينيك؛ فالقيادة مصطلح واسع، عليك أن تقننه (تحدده) ليسهل عليك التطبيق. فأنت في أي مجال تجد نفسك قائدًا؟ اجعل لنفسك صورة ذهنية مشرقة واضحة تراها (وكأنك تراها بأم عينيك) تشتاق للوصول إليها، وتخطط بالقلم والورقة كيف تصل إليها.
وأنت إن اجتزت البداية (التي قد تكون شاقة بعض الشيء) سَهُل عليك الاستمرار بالطريق بإذن الله..

نقطة أخرى مهمة أرغب ذكرها: أننا قد نسمع من يقول (هذا الإنسان لا ينفع ولا يصلح قائدًا)، وهذه العبارات تنقصها الدقة. فقد قال – صلى الله عليه وسلم -: ((إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم))؛ أي بالاكتساب، فإذا بدأ الإنسان (الذي قد يُظن أنه غير صالح للقيادة) بهمة وعزيمة و(تكلف الصفة أو المهارة) وداوم عليها تدريجيًا يجد نفسه قد اكتسبها وأصبحت جزءًا منها.

ختـامًا: أذكرك بقول سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - "العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل عنه".. فطبق ما تقرأ و مارسه، حتى لا يغادرك وتعود لنقطة الصفر....

وفقك الله لمرضاته ،ولما فيه خير الدنيا وسعادة الآخرة.

شاكرة لك تواصلك مع موقع الألوكة ...




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة