• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ولدي البكر وأخوه الصغير

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 13/10/2008 ميلادي - 12/10/1429 هجري

الزيارات: 6948

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خيرٍ.
سؤالي يتعلق بسلوك كلٍّ من ابني البكر (3 سنوات) وسلوك أبيه، أي: أنا.

منذ أن رزقنا الله تعالى بمولودٍ ثانٍ بدأ سلوك ابني الأكبر يتغيَّر شيئًا فشيئًا؛ فقد أصبح عنيدًا، وغيرتُه من أخيه تزيد، وتظهر أحيانًا في تصرفاته، كأن يقوم بشد أخيه أو دفعه أو ضربه، وأحيانًا تظهر في مقارنة أفعال أخيه الصغير بأفعاله، والرغبة في تقليده، في المأكل والمشرب، حتى إنه لم يعد يطلب الذهاب إلى الحمام؛ لأن أخيه لا يفعل، وقلَّت عنده الرغبة في التعلم، حتى قصار السور التي كان يحفظها لم يعد يرغَب في تكرارها.

هذه مشكلته، أما مشكلتي، فقد كنتُ أعطيه كل الرعاية والاهتمام وأحرص على عدم إظهار الاهتمام بالمولود الجديد أمامه، إلى أن بدأ سلوكه يتغير، فصرت أحرص على حماية أخيه من أن يلحق به الأذى، وأقوم بلومه وتوبيخه إن فعل، وإن كان هذا أمرًا طبيعيًّا، فسؤالي: هل رؤيتي له بأنه أصبح كبيرًا على هذه التصرفات، ومعاملتي له بأسلوب اللوم وردة الفعل - أمرٌ مقبولٌ؟ وكيف السبيل إلى تنشئته على حب أخيه، والتخلص من سلوكه غير المرغوب؟

ولكم كل الشكر.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حياك الله في موقع (الألوكة).

كنت سعيدةً جدًّا وأنا أقرأ سطور رسالتك.

تبارك الله.
كم أحمد الله على وجود الوعي لديك، ورغبتك الطيبة بأن تصل إلى الأفضل بتربيتك لابنيك.

أعانك الله على ذلك، ورزقك بِرَّهما؛ فنحن نادرًا في موقع (الألوكة) ما تأتينا الاستشارات من الآباء، وغالبًا ما تأتينا من الأمهات.

رسالتك - أخانا الفاضل - بها الداء والدواء، وأنت بها الخصم و الحكم.

أنت تعرف تمامًا ما الذي اعتَرَى ابنك الكبير من تغيُّر، وتعي تمامًا: لماذا؟

ويبقى - أيها الأب الفاضل - أن تمارس ما تَعلَم.

استخدامك لمصطلح (البِكر) لطفل عمره ثلاث سنوات تعكس فعلاً أنك تراه كبيرًا، وعندما قرأت عنوان الاستشارة: (ولدي البكر وأخوه الصغير)، وقبل تصفُّحِها ظننت أن المشكلة بين شابٍّ مراهقٍ وبين طفل، لم أتوقع أن هذا البكر عمره ثلاث سنوات فقط، وهو طفل صغير أيضًا.

أنت على حقٍّ، هو ابنك البكر، لكن استخدام اللفظة هذه أعطته أكبر من عمره.

لذلك الحل: أعط ابنك الاهتمام، و الحب، و المشاعر، والعطف الذي يجب أن يعطى لطفلٍ عمره ثلاث سنوات: سواءٌ كان بكرًا، أم غير بكرٍ.

قد تسألني: ما الذي يحتاجه الطفل في هذا السن؟ واسمح لي أن أحيلك إلى القراءة باختيار الكتاب الذي يناسبك، ومن الضروري أن يكون في بيتكم كتابًا عن خصائص نمو الطفل، واحتياجاته، ورغباته، وكيف نُشبِعُها.

ضروريٌّ وجود كتاب أو أكثر عن هذا الموضوع كمرجع لك ولأم الطفل، ويتم النقاش والتحاور حول هذا.

وبما أن قدرًا كبيرًا من الوعي والحرص متوفِّرٌ لديك، فاستعن بالله ثم مارس المعلومة الصحيحة، وعند الممارسة ارصدْ بِوعيٍ التغيير الذي حدث: التغيير الذي حدث عند الأبوين، وعند ابنكم الأكبر، والتغييرُ عند الأبوين يجب أن يسبق التغيير عند الابن بطبيعة الحال؛ لأن الحال سيكون سببًا ونتيجةً.

وستشعر وترى الفرق بنفسك بإذن الله عاجلاً.

وكل عام وأنتم بخير.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة