• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

يطلب رؤية صوري وأنا أرفض

يطلب رؤية صوري وأنا أرفض
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 29/6/2020 ميلادي - 8/11/1441 هجري

الزيارات: 24392

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّفت إلى شاب وصارت بينهما محادثات، وقد طلب منها إرسال صورتها، لكنها رفضَت، فتدنَّت العلاقة ودخلت في مرحلة الفتور، وتسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

تعرفت على شاب عربي من دولة أخرى، وحدث بيننا إعجاب واهتمام، لكني شعرت أني أفعل شيئًا خطأً؛ لأنه لا يجوز لي أن أدخل في علاقات عاطفية، ولأنه يظن أن من حقه أن يراني، وقد أرسل إليَّ يطلب صورة لي، ولكني رفضت على أساس من تربيتي، فتغير عليَّ وحزن بسبب ذلك، وأنا أريده أن يعود كما كان! لكني لا أقطع ما بيننا، فأُكلمه من حين لآخر.


الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد؛ أما بعد ابنتي الحبيبة:

فقد تعجبت من شكواكِ يا ابنتي، أنتِ زهرة في طور اكتمالها؛ فلا تجعلي أنوف العابرين تنزعكِ زهوكِ وكبرياءكِ، هذا الشاب الذي تحادثينه لا يريد صداقة ولا برًّا، إنما يريد أن يلهو، وكما حدثكِ فربما حدَّث كثيرًا غيركِ، استمرَّ في لطفه معكِ حتى تأكَّد أنكِ تعلقتِ به، ثم بدأ يطلب صوركِ ولن يقف عند هذا الحد، بل سيتمادى وسوف يطلب مهاتفتكِ ورؤيتكِ إن أفسحتِ له مجالًا لذلك، دعي عنكِ بُنيتي مثل هذه العلاقات؛ فهي تُعد من الاختلاط المحرم، وهذا لا يرضي الله عز وجل، فكم من فتاة استضعفها اللاهون، وابتزُّوها ماديًّا ونفسيًّا بعدما سجلوا لها أو صوَّروا محادثتها!

 

ابنتي الحبيبة، أنتِ في المرحلة الثانوية، ومن العادة أن تخطب الفتاة بعد إنهاء الثانوية، فإن جاءكِ مَن ترتضين دينه وخلقه، فاقبلي ومارسي عواطفكِ في الحلال بلا خوف ولا ريبة.

 

اعلمي أن المشاعر كالثوب، تَبلى بكثرة استنزافها، فلا تخالطي الشباب ولا تتجرئَّي على محادثتهم، فإن ذلك سيطفئ عاطفة الحب والصدق في قلبكِ، فإذا جاءكِ زوجكِ الذي قدره الله لكِ، فلن تجدي ما تقدمينه له؛ لأن مشاعركِ تبلَّدت مع كثرة العابرين.

 

سوف تشعرين بنوع من الألم والوحدة في بداية الأمر، فاصبري محتسبةً ذلك لله، والأهم أن تشغلي فراغ قلبكِ بصحبة صالحة، أو التردد على ملتقيات النساء الاجتماعية أو الدينية، الزيارات العائلية، اشغلي نفسكِ بالحق حتى لا تشغلكِ هي بالباطل، تعلمي القراءة والصبر عليها، وستجدين فيها سعادة وغِنى قلب.

 

وأخيرًا أغلقي منافذ الحوار مع هذا الشاب أو غيره، واجعلي حسابكِ على مواقع التواصل خاصًّا بالفتيات، واجتهدي في الدعاء أن يؤنس الله قلبكِ، وأن يرزقكِ بمن يسعدكِ ويصونكِ على شرعة محمد صلى الله عليه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة