• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / الوسائل وطرق التدريس


علامة باركود

كيف تَلِد القطَّة؟

أ. أروى الغلاييني


تاريخ الإضافة: 23/1/2010 ميلادي - 7/2/1431 هجري

الزيارات: 21139

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم،
تصادفني أسئلة بريئة دائمًا من أختيَّ الصغيرتين، ولكني في الواقع أحار كيف أجيب عنها؟

تسألني إحداهما: أخي، كيف أتينا نحن للدنيا؟ أي: بعد أن حملت بنا أمُّنا كيف أتينا؟ هل شقُّوا بطن أمي وأخرجونا؟

أجيبهنَّ متهرِّبًا: نعم، في المستشفى الطبيب يشقُّ بطن الأم ويخرج الأطفال، ثم يخيطه  .

تتلقَّفني الأخرى بسؤال صاروخي: الأم تذهب للمستشفى، و يُشَقُّ بطنها، ماذا عن الهرَّة؟

أسألها: وماذا بها الهرَّة؟

تردُّ: هل لديهن هنَّ الأُخَريات مستشفيات؟ أم كيف تَلِدُ الهِرَّة؟ ومَن الذي يشقُّ بطنها؟ وكيف يأتون أولادها؟ وكيف يُخَاط بطنها؟ ومَن الذي يخيطه؟

أردُّ عليها - بابتسامة عريضة -: ما رأيكما نذهب لنشتري عصيرًا من البقالة؟

هذا أحد المشاهد التي تتكرَّر معي من حينٍ إلى حينٍ من هذه العقول الصغيرة الذكيَّة.

برأيكم، ما هي الإجابات النموذجية أو الردود التي يجب أن أردَّ على أختيَّ بها؟ هل أخبرهما بالحقيقة؟ أم أخفي عنهما الموضوع؟ أم ماذا؟ ما هو ضرر إعطائهم معلومات خاطئة؟

وفَّقكم الله.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم

السائل الفاضل، أهلاً بك في موقع الألوكة.
أعجبني حرصك على أختَيك وتحرِّيك الإجابة الصحيحة لهما، لا أكتمك أنني ضَحِكت حينما قرأت أنك تغافل أختيك؛ تقول لهم نذهب للبقالة وأنتم في أمريكا! عرضك عليهما جعلني أتساءَل: هل ننقل ثقافتنا أين ذهبنا؟ ربما أغلبنا - نحن السعوديين - أكثر مَن يفعل ذلك، ربما تأثُّرُنا بالآخر - حتى بالجوانب الإيجابية - لا يكون قويًّا، ويكون بمقدار الذي نريده؛ فأنت تعرض على أختيك الذهاب للبقالة، نفس العرض الذي يلجأ إليه الآباء هنا ليشاغلوا أطفالهم.

ذاك كان حديثًا لا علاقة له بسؤالك السابق.

أجيبك - أخي الكريم - عن سؤالك؛ وهو الذي أجبت به أطفالي حينما سألوني، وقبل أن أجيبك اسمح لي أن أقول نقطتين مهمتين:
1- دَعْ أو اطلب من والدتهما أن تجيبهما عن السؤال وليس أنت.

2- اطلب من الوالدة أن تعرف ما الذي جعلهما تسألان هذا السؤال، وهكذا كل سؤال يتعلَّق بالأمور ذات الصلة بالتكاثُر أو الجنس أو البلوغ، إن كان سؤالاً لعلم ولمعرفة المزيد، فلا بأس به، أمَّا إن كان (سواليف) خاضت به البنات للضحك والإثارة، فعلى الوالدة توجيه البنات بما يتناسب مع الحال ومع المقام.

كنت قد سُئِلت من أطفالي هذا السؤال، وفي بيتنا ثقافة سائدة: أنه لا حرج من الأسئلة العلمية إطلاقًا للوالدين، ومن حقِّهم ذلك، ومن واجبنا أن نكون معهم صُرَحاء واضحين.

قلت لأطفالي: إن الله - سبحانه وتعالى - يحبُّنا وأحْسنَ خلقنا.

وأسألهم: كم فتحة خلقها الله أسفل بطنهم، ويجيبونني فتحتين: واحدة للبول، والأخرى للبراز، فأقول: وقد خلق الله للنساء فقط فتحة ثالثة بالوسط: فتحة نظيفة جدًّا، تفتح فقط عند خروج الولد من بطن أمه، هذه الفتحة فتحة مميَّزة لأنها مرتبطة بالرحم؛ حيث ينمو الجنين الصغير ويكبر، عند ولادة الطفل أكبر، وتتمدَّد لتتَّسع لخروج الطفل من رحم أمه، وهناك بعض الولادات الصعبة لا يستطيع الخروج من بطن أمه بالطريقة الطبيعية السهلة؛ فيضطر الطبيب القيام بعملية فتح البطن لإخراج الطفل من بطن أمه.

وأضيف، وهكذا كل الثدييات - مثل القطط - تتشابه في عملية وطريقة الولادة.

ويفضَّل أن تشاهد أختاك كتابًا به صور عديدة، تحتوي على الإعجاز العلمي في خلق الإنسان، وصور مراحل تكوُّن الجنين في رحم أمِّه، وكيف تتمُّ العملية القيصرية.

هذه الأسئلة وهذه الإجابات من شأنها - بل لابُدَّ - أن يستثمرها الآباء في تقوية الانتماء للدين الحنيف، وللمنهج الرباني القويم.

وفقك الله، وحفظكم جميعًا.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة