• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

كيف أتقدَّم للخِطبة؟

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 20/12/2009 ميلادي - 3/1/1431 هجري

الزيارات: 17969

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا شابٌّ مُقدِم على الزواج، والمرأة التي سأخطبها جاءتْني عن طريق واحد من الربع؛ يعني: لا أعرفهم، ولا يعرفونني، فبماذا تنصحونني؟

كيف أتأكَّد من دِينها وأخلاقها؟

كيف أتقدَّم لخِطبتها - لو ناسبتْني - وماذا أقول لو سألني أبوها: ما الذي أدراك أنَّ عندنا بناتٍ - وهو في   الأصل لا يعرفني؟

وما هي الألفاظ المتعارَف عليها لِمَن أراد أن يخطب؟ وكيف يُفاتَح أبوها في الموضوع؟
الجواب:
سؤالك رغمَ بساطته إلاَّ أنه استوقفني كثيرًا؛ إذ هذه الأمور لا توجد فيها قواعدُ ثابتة، تختلف من ثقافة لأخرى، ومن بيئة لبيئة، فما يكون شائعًا في ثقافة قد يكون مستهْجَنًا في ثقافة أخرى.

نعم، هناك قواعدُ عامَّة - ولا شكَّ – في كلِّ خِطبة، وسأوجزها لك كالتالي:
• الحِرْص على تحرِّي الدِّين والخُلق بالخاطب أو المخطوبة.

• السؤال عن القريبِين منها وعن أسرتها، فما تراه في جلسة واحدة لا يكون كافيًا لأنْ تُطلِق حُكمًا، لا عليها ولا على أسرتها.

• فَهْمُك وسؤالك عن أسرتها أيضًا يُعينك، فأنت ستصبح جزءًا من عائلتهم، وهي ستصبح جزءًا من عائلتك - في حال تمَّ الزواج - لذلك اخترِ العائلة التي تعتزُّ بها لأبنائك، وفي حال قررتَ غير ذلك، فاحسبِ الأمر جيِّدًا، وكيف ستتعامل معه بعدَ الزواج.

• الصِّدق مع نفسك بدايةً فيما تحبُّه أن يكون في زوجة المستقبل، ومعها ومع أهلها ثانية، فلو كنتَ لا تحب المرأةَ العاملة مثلاً، فعليك بالحديث حولَ ذلك؛ إذ قد تكون فتاةً طموحًا، يُشكِّل العمل أولويةً لديها، مما يسبب مشكلاتٍ بعد ذلك، وما هذا إلا مثال فحسب، قِسْ عليه بقيةَ الأمور.

• أن تكون قادرًا على تحمُّل مسؤولية فَتْح بيت الزوجيَّة، دون أن تكون توقعاتُك بتسهيل الأمور دونَ حسابها بشكل جيِّد.

• في النهاية تبقى هناك أمورٌ في عِلْم الله، لا نستطيع كشفَها إلاَّ بعد الزواج، نستعين عليها بالاستخارةِ، وسؤالِ اللهِ أن يُقدِّم لنا الخير في أمرنا كله، فلا تستهِنْ بقيمتها.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة