• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

الحب مع عدم تيسر أمر الزواج

الحب مع عدم تيسر أمر الزواج
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 18/8/2020 ميلادي - 28/12/1441 هجري

الزيارات: 5294

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب يحب ابنة خالته، لكن أهلها يشترطون لذلك إكمال دراسته الجامعية، وهذا غير ممكن في الوقت الراهن، ويسأل عن حل.

 

♦ التفاصيل:

أنا شاب لي ابنة خالة كنت أُكِنُّ لها كل الحب والود لأكثر من ثلاث سنوات، ولا أحد يعلم بذلك إلا الله عز وجل، وعندما عرض عليَّ أبي الزواج، صارحته بحبي لابنة خالتي، وللعلم فإن ثمة قرابة بين أبي وأبيها من جهة الأم، لكنهما على خلاف كبير معًا، ومع ذلك فقد وافق أبي على طلبي له، وعندما أخبرت أمي أن تتحدث بالأمر مع خالتي، تحججت بأنه ليس لها من الأمر شيء، وأن خالي سيرفض حتمًا، على أساس أني لم أكمل جامعتي، فسكتنا عن الموضوع لمدة سنة، ثم بدأت أتحدث في الأمر ثانية عندما ألَحَّ عليَّ أبي في أمر الزواج، فتحدثت مع خالتي، وكان ردُّها كردها السابق، فقررت أن أتحدث مع زوج خالتي مباشرة، وعندما هممتُ بذلك، فوجئتُ بمراسلة بنت خالتي لي، وأخبرتني أن أعود إلى بلدي وأدرُس، ثم أتحدث في الأمر مع أبيها؛ لأنه في هذا الوقت سيرفض، حينئذٍ تريَّثتُ إلى أن سافرت إلى بلدي، وفي ظل الأوضاع الراهنة لم أستطع أن ألتحق بالجامعة، فقررتُ الرجوع إلى البلد التي أعمل فيها، مع أنني أعرف أن ابنة خالتي تكنُّ لي بعض الشعور، إلا أن رأيها في الموضوع لا يقدم ولا يؤخر، فالرأي الأول والأخير لأبيها، وأما التواصل بيني وبين ابنة خالتي، فيتم عن طريق خالتي الصغرى أو أمي، وليس مباشرة، وفي حدود الأمور اللازمة فقط، فبماذا تنصحونني؟ حفظكم الله ورعاكم.

الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمن خلال قراءة سؤال الأخ الفاضل، السؤال المهم: هل له رغبة بإكمال دراسته الجامعية؟ فإن كان له الرغبة الحقيقية، فليتقدم وليخطب البنت، ويوضح أنه لا زال يدرس بالجامعة، ولكنه يحتاج للاستقرار النفسي، وأن يعينه على بناء مستقبله.

 

وإن كان ليس له رغبة، فعليه أن يكون واضحًا وصريحًا مع الفتاة وأهلها بأنه يرغب بالزواج، ولكنه لا يرغب بإكمال دراسته الجامعية، فإن قبِلوا به فالحمد لله، وإن كان العكس، فالبنات كُثُرٌ، ولعل الله يرزقه بخير منها، ويرزقها بخير منه، فالزواج - كما يُقال - قسمة ونصيب.

 

فإن كانت من نصيبه، فلن يأخذها غيرها، وإن لم تكن فلو كانت معه شهادات الدنيا وأموالها، فلن تكون من نصيبه، فعليه ألَّا يربط حياته بوهمٍ، بل يحسم أمره ويتقدم للزواج، ونوصيه بالاستخارة واستشارة من يثق به.

 

وقبل هذا كله السائل عاطفي ومتردد؛ لأنه يخاف من رفضهم له، والمفترض أن يحسم أمره لا أن يجلس معلقًا نفسه، والأهم إكمال الدراسة ولو عن بعدٍ، وتطوير النفس، مع الصبر والتقوى، فما هي إلا سنوات ويتأهل علميًّا، بعد أن تأهل اجتماعيًّا بحول الله وقوته.

 

وبالله التوفيق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة