• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

أفيدوني في تعزيز شخصية أبنائي

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 1/5/2008 ميلادي - 24/4/1429 هجري

الزيارات: 8078

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
ابنتي عمرها 5 سنوات ونصف، شخصيَّتها مُمتازة، ولديها ثقةٌ بِنَفْسِها جيِّدة، ولكن مشكلتها أنَّها تكذب كثيرًا، وتحكي قصصًا كثيرةً على أنَّها وقعتْ وهي من نسج خيالها! وعند سؤالها عن أيِّ شيءٍ، غالبًا ما تكون إجابتُها غير صحيحة، علمًا بأنَّ معاملتنا لها جيدة، وأننا لا نستخدم الضرب أو العقاب إلا نادرًا.

فهل هذا الأمر عادي في مثل عمرها وسوف يزول تدريجيًّا، أم أنه غير عادي؟ وإن كان غير عادي؛ فما هي طرق علاجه؟ علمًا بأني شرحت لها عواقب الكذب، وأنه غير محبوب،، أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
من الرائع حرصكِ على تعزيز شخصية أبنائكِ؛ فقد لفت نظري عنوان استشارتك.

وعلى الرغم من أنَّها لم تتضمَّن أكثر من ابنة واحدة، وعلاج سلوك واحد - لكنها أوحتْ لي بِحرصكِ عامَّةً على أولادكِ، وعلى تعزيز شخصيَّتِهم، بارك الله لكِ بِهم.

لم تذكُري لنا ترتيب ابنتكِ بين إخوتها، بِحال كان لها إخوة؟
عادةً؛ الأطفال ما بين 4 و5 سنوات لا يفرِّقون بين الواقع والخيال كثيرًا، وقد تختلط معهم الأمور، ويلجؤون لتخيُّل أشياء تسعدهم، أو يُمارسون الكذب كنوعٍ من اللعب! كأن تصبح العصا حصانًا، والطاولة بيتًا، والدمية بنتًا حقيقيةً، تحتضنها وترعاها، وتوفر لها الراحة والحب!!

لا نستطيع أن نطلق على ذلك كذبًا؛ بل هو أمر طبيعي، ويزول تدريجيًّا، ليفرق الطفل بين الواقع والخيال، ويبقى اللعب التخيُّلي متعةً للأطفال مهما كبروا؛ بل حتى نحن الكبار نستمتع بالقصص والروايات، مع علمنا أنها من نسج الخيال فحسب!

أتوقع أن كذب ابنتك من هذا النوع غير الخطير، الذي ينبئ عن خيال خصب وإبداع، يمكنك اغتنامه وتوجيهه بشكل إيجابي؛ بأن تشجعيها على تأليف القصص، وأن ترسمي معها الشخصيات كما تتخيَّلُها، أو تستعينان بالحاسب لوضع قصصها الخاصة بها ... وبِهذه الأثناء يُمكنك أن تعلميها كيف تفصل بين الخيال والواقع، وأيضا أن تنمِّي مُخيَّلتها بالقصص الهادفة التي تُشاركينها في قراءتِها.

البيئة الجيدة تساعد الأطفال أكثر على النمو، وحينما يَصْدُقُ مَنْ حول الطفل؛ فإنَّ ذلك يشجعه على الاقتداء بهم، والسير على نهجهم.

يكون الكذب خطيرًا حينما يكون خوفًا من عقاب، أو لتسبيب الأذى والانتقام من الآخرين، أو لتعويض نقص، أو للفت انتباه وكسب تعاطف!

أشعِري ابنتَكِ بِثِقَتِك وحبِّك، وازرعي قيمة الصدق بداخلها بحب، من خلال القصص والتوجيه الحكيم، الذي يَجْعَلُك تتوقَّعين منها حسن التصرف.

واحذري من اتِّهامها بالكذب؛ فهي لا تَزالُ غيْرَ مُدْرِكة للفرق، وقد يؤدي الأسلوب المباشر إلى تعزيز الصفة السلبيَّة عوضًا عن العلاج!

المهم أن تعرفي أسباب لُجوئِها لذلك؛ فمعرفة السبب يكمن بها نصف العلاج.

وإن كنت لا أتوقعه - حسب معطياتك - إلا خصائصَ مرحلة ستمر - بإذن الله - وستبقى لديك طفلة مبدعة ذكية.

نسأل الله أن يجعلها من الصالحات المصلحات، حفظها الله لكِ وحماها من كل سوء.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة