• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

مشكلة بيني وبين أخوات خطيبي

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 5/5/2008 ميلادي - 28/4/1429 هجري

الزيارات: 10701

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا أرسلت لكم من قبل استشارة، والآن أنا حائرة، ولا أستطيع أن آخذ القرار السليم، وقد أرسلت لكم بعد أن عملت استخارة، والآن أريد الاستشارة:
أنا فتاه من أسرة فوق المتوسطة، وخطيبي السابق من أسرة متواضعة، أقل منا في المستوى، خطيبي السابق يريد أن يرجع لي، وطلب منى أن أحاول أن أفهم أخواته؛ لأن الأمور التي حدثت بيني وبين أخواته أمور كان سببها سوء تفاهم مني ومن أسرتي، لأن تربيتي مختلفة عن تربيتهم؛ فأنا الآن حائرة، وأعلم أن والدي لا يوافق على رجوعي له؛ لأنه عند فسخ الخطبة أراد خطيبي استرداد المال الذي أنفقه في حفل الخطبة، وطلب هداياه، وبالفعل استرد كل هذا بعد أن أرسلت لكم لأخذ رأيكم: هل من حقه استرداد المبلغ الذي أنفقه بالفعل؟ لقد أعطاه أبي المال والهدايا، وبسبب هذا الموضوع قاطع أبى أقاربه، بسبب أنهم جاؤوا علينا، على الرغم من أنهم متأكدون أن السبب في فسخ الخطبة هم أخواته.

والآن، وبعد وفاة والده، سافرت والدته وأخته إلى بلدهم، وتركا له الشقة ليتزوج بها؛ فهو الآن يخبرني أن الشقة الآن ملكه وليست إرثًا لأخواته، مع العلم أن الشقة كانت ملك والده - رحمه الله - وملك والدته، ومع العلم بأن له أختًا مقيمةً في مدينتنا، ولأنها غير متعلمة؛ فهي تغار مني وتستفزني كثيرًا، وهي من أسباب فسخ خطبتي؛ لأني غير متفاهمة معها، ولأنها تحاول مضايقتي، مع أني أعاملها معاملة حسنة، لا أسيء في معاملتي معها لها ولا لأخواتها.

فأريد أن تشاركوني الرأي بعد الاطلاع على رسالتي السابقة، ولكم جزيل الشكر.
الجواب:
أعدتُ قراءة رسالتك مرارًا؛ لأصل لقرارك، فلم أجد ايجابيات تتضمن الاستمرار!

قلتِ برسالتكِ:

"أنا فتاة من أسرة فوق المتوسطة، وخطيبي السابق من أسرة متواضعة، أقل منا في المستوى"، "كان سببها سوء تفاهم مني ومن أسرتي، لأن تربيتي مختلفة عن تربيتهم"، " وأعلم أن والدي لا يوافق على رجوعي له لأنه..."، "فهو الآن يخبرني أن الشقة الآن ملكه وليست إرثًا لأخواته، مع العلم أن الشقة كانت ملك والده - رحمه الله - وملك والدته"، "ومع العلم بأن له أختًا مقيمةً في مدينتنا، ولأنها غير متعلمة؛ فهي تغار مني وتستفزني كثيرًا، وهي من أسباب فسخ خطبتي"...

كل ما سبق من السلبيات التي تجعلك تتوقفين عن المتابعة بالأمر؛ فاختلاف البيئة وطريقة التفكير والحكم على الأمور، إضافة لموقف والدك، وموقف أخته منك - كلها أمور غير مشجعة.

فما الذي يجعلك تحتارين؟
عادةً لا تُبنى البيوت على الحب فحسب؛ بل تخيلي حياتك مستقبلاً، وتخيلي: هل تستطيعين الارتباط بهذا الشخص مع كل ظروفه؟ هل هناك لغة مشتركة تستطيعان التفاهم بها؟

وبحال استمر الموضوع؛ كيف يمكنك أن تضعي حدودًا لبيتك؛ بحيث لا تستفزك أخواته أو يؤثرن على حياتك.

فكِّري جيدًا بكل شيء؛ فالزواج ارتباط بين أسرتين، ليس بين زوجين فحسب، وغدًا ستكون أخته عمة أولادك أيضًا؛ فهل يمكنك التعامل معهم بحكمة وتجنب المشكلات؟

أمسكي ورقةً وقلمًا، وحاولي أن تركزي على الإيجابيات بحال ارتبطتِ به، والسلبيات التي قد تترتب على هذا الارتباط، ثم اتخذي قرارك بناءً على رؤيتك تلك، لكن تذكري أن تكون رؤية واسعة تشمل كل الأبعاد.

وفقكِ الله، ويسر لك الخير حيث كان.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة