• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

ابنتي وتعثر الحظ

ابنتي وتعثر الحظ
يسرا سليمان


تاريخ الإضافة: 3/9/2020 ميلادي - 15/1/1442 هجري

الزيارات: 5617

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

أمٌّ تعيش في همٍّ وضيق بسبب أن ابنتها الكبرى لم تُوفَّق بعدُ في حياتها العملية أو الزوجية، رغم تفوُّقها وجمالها، وتسأل: هل هي محسودة أو مسحورة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم، أرجو منكم الرد على هذه الاستشارة؛ نظرًا لما أعانيه من ضيق وكرب واكتئابٍ جرَّاءَ مشكلتي؛ فأنا امرأة متزوجة وأمٌّ لطفلتين، ابنتي الكبرى تخرجت في مدرسة الهندسة، ومشكلتي تتعلق بها نظرًا لما تعانيه من حظٍّ عاثر؛ حيث إنني أشعر بأن كل الأبواب أُغلقت في وجهها، من الناحية العملية، ومن الناحية الزوجية، أما من الناحية العملية، فبعد تخرُّجها لم تستطع ابنتي - رغم دبلومها المتميز - أن تعثرَ على وظيفة، بينما صديقاتها اللاتي أقلُّ منها تميزًا استطعنَ أن يحصُلْنَ على وظائفَ متميزة بدخلٍ عالٍ، أما ابنتي المتعثرة الحظ فرغم مؤهلاتها العملية العالية، فإنها لم تستطع أن تجد عملًا؛ حتى إنني أصبحتُ أعتقد أنها تعاني سحرًا أو عينًا أو حسدًا، وأتساءل يوميًّا عن سبب سوء حظها، أما من الناحية الزوجية، فرغم حسن أخلاقها وجمالها، فإنه لم يتقدم رجل مناسب لخِطبتها، ما أحال أيامي سوادًا، فأنا أعيش في ضيق وحزن وكرب واكتئابٍ، وأتساءل عن سبب سوء حظها وعدم نجاحها في أي مجال: هل هي مسحورة؟ هل أُصيبت بعين؟ لماذا هي سيئة الحظ؟ أرشدوني، ماذا أفعل أرجوكم؟

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام؛ أما بعد:

♦ فأهلًا وسهلًا بكِ سيدتي الفاضلة، وأسأل الله أن يبعدَ عنكِ كلَّ كرب وضيق كما ذكرتِ.

 

سيدتي، إن الله أنعم عليكِ بابنة متفوقة وحسنة الشكل والأخلاق، ليس هناك أحدٌ قليل الحظ يا سيدتي الفاضلة، ولكن أحيانًا عندما لا ندرك النعم الموجودة لدينا، ونراقب الآخرين فيما أنعم الله عليهم - نشعر ببعض الغيرة مما لديهم؛ لأننا ننظر إلى نصف الكوب الفارغ، وليس العكس، فالله أنعَم عليكِ بنِعَمٍ عديدة؛ منها: الصحة، والزواج، والابنتان، والكبرى منهما أنعم الله عليها بجمال الخَلْقِ والأخلاق، والتفوق، والبر والمحبة، هل نسيتِ كل هذا، وأمعنتِ النظر بأنها ليست كغيرها؟


هي ليست كغيرها بالفعل، ولكن بتميُّزها، وليس بقلة حظها، والزوج قادم في الوقت المحدد من الله عز وجل، فابنتكِ لا تعاني شيئًا، ولله الحمد، وفَّقكِ الله وسدد خطاكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة