• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

بين الشوق والغيرة والملل

أ. أريج الطباع


تاريخ الإضافة: 10/2/2008 ميلادي - 2/2/1429 هجري

الزيارات: 10853

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أبعثُ إليكم رسالتي؛ لأنني أعرف أن عندكم الرأيَ الصواب؛ لتجربتي السابقة، جعله الله في ميزان حسناتكم.

مُشكلتي أنَّ خطيبي مُسافِر، وعندما كان في مصر كان يُحِبُّنِي جدًّا، وأحسستُ أنني أسعد إنسانة في فترة (كَتْبِ الكتاب) العقْد - فقد كتبنا كتابنا (عقدنا) قبل أن يسافر - ولكنْ منذ أن سافر، وأنا أحاول أن أوصِّل له أنَّني أُحِبُّه بكل الطرق، ولكنه لا يتصل بي، ولا يرسل إليَّ رسالةً، وأشعر بالغَيْرَةِ عليه، مع علمي أنه مُلتَزِم ولكن إيطاليا بلد مختلف، في جَوِّها وفي كل شيء، صراحةً أنا أخاف خوفًا شديدًا - لأنه ليس سيدنا يوسف.

المهم: هو يكلّمني أحيانًا كل يوم، ولكنني أشْعُر أن كلامه لي أداء للواجب، يعني أنه لا يكلمني في شيء مُفيد، وكذلك أشعر بتغَيُّرِهِ معي.

فأريد منكم أن تُساعدوني في معرفة المُدَّة التي يتكلَّم معي فيها؛ كي لا نشعر بالملل، وأريد أن أعرف المواضيع التي أتكلَّم معه فيها، فأنا أريد أن أتكلَّم معه عن حياتنا.

وأرجو منكم أن ترشدوني إلى أسماء كتب مفيدة عن الحياة الزوجية؛ حتى أستطيع أن أتعامل مع زوجي، وأتعرَّف على كيفية حل المشكلات، أو اتَّخاذ قرارات للمستقبل؛ فهو لا يُحِبُّ التخطيط للمستقبل، أو التفكير فيه، وأنا أحب التفكير في المستقبل، فمن منا على صواب؟

أرجوكم ساعدوني، أريد أن تكون حياتي سعيدة، فليس لي مَنْ أثق به إلا أنتم. وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
نَعْتَزُّ بثقتِكِ، ونسأل الله أن نكون أهلاً لها، وأن تجدي معنا ما يريحكِ..

جيد أن ما بينكما لم تكن بدايته وهو بسَفَرِهِ؛ بلِ اجتمعتُما بمصرَ لتَشْعُري بحُبِّهِ، وقُربه قبلَها.

فطبيعة الرجل تختلف عن المرأة تمامًا، فغالبًا الرجال يُركّزُون على أمر واحد، ثم ينتقلون لما تلاه. بعكس المرأة التي تستطيع أن تُحِيط بمشاعرها أكثر من أمر بنفس الوقت.

لذلك تجدين الرجل فترةَ العَقْد يُعَبِّر كثيرًا، حتى تثق المرأة، وتبدأ بالتعبير بعد أن تَثِقَ بحُبِّهِ، ويكون الرجل قد اطْمَأَنَّ لهذه النَّاحية، وانتقل تركيزُهُ لعمله أو دراسته أو ما يشغله، ويتوقَّع أن المرأة يجب أن تَثِقَ أيضًا وتُقَدِّر.

أيضًا الرجل لا يُحِبُّ كثيرًا أن يَشعر أنه محور المرأة الوحيد، يشعره هذا بالتقييد والحماية الزائدة؛ بل يُفَضِّل المرأة التي لها شخصيتها واهتمامها، وبنفس الوقت يشعر بحبها وثقتها.
ننصحك بالتالي:

- كون اختيارك كان مَبْنِيًّا على أن يكون صاحبَ خُلُق ودين فثِقِي به، وأَشْعِريه بالثقة. واسألي اللهَ أن يُوفِّق بينكما، وأن يحفظه ويحميه من الفِتَن.

- افهمي طبيعته: ففترة الخِطْبة بعد العقد تكون فُرْصة ليفهم كلُّ طَرَف الآخَرَ، افهميه أولاً، ثم ساعديه على فَهْمك بالحوار، واحْذَري من أن تَتَّهِميه، فقط عَبِّرِي له عما يهمك بوضوح، فلا تقولي له: أنتَ لا تهتمَّ بي، ولم تَعُدْ تسأل عني كالسابق؛ بل قولي: أشْتَاقُ لرسائلك، تهمني كثيرًا...

- لا تجعليه مِحْوَرَ حياتِكِ، واجعلي لنفسكِ أهدافًا أُخْرَى أيضًا، تتعلق بدِينِكِ أولاً، ثم بمجتمعك وصحَّتِكِ، واشْغَلِي نفسَكِ بإنجازات تَرْضين عنها.

- اقرئي عن طبيعة الرجل والمرأة والفرق بينهما، وأيضًا حول الحقوق والواجبات بالزواج.

- ثم ضعي لنفسك أهدافًا تَسْعَيْنَ لتحقيقها بأُسرتك المستقبليَّة؛ وتحاوري معه حولها قبل الزواج، اسْألِيهِ عن رأيه، وعن الأمور التي يرغب بها، فمعرفتك لتوقُّعاته حول الزواج، وأيضًا إخباره بتوقُّعاتك، والوصول لتوقُّعات مشتركة سيكون سببًا من أسباب نجاح الزواج مُسْتَقْبلاً.

- لو كان من الصعب عليه تمامًا وضع الأهداف والتخطيط للمستقبل، فضَعِي أنتِ أهدافَكِ؛ وفَكِّرِي كيف ستَصِلين لها؟ مثلاً: من أهدافِكِ أن تكون أسرتُكِ قائمةً على رضا الله بداية، فاحْرِصي على البحث والاطلاع بشكل جيِّد قبل الزواج، واحْتَسِبِي الأجر بكل خُطوة، وشَجِّعِيه بحبٍّ أن يسير معكِ نحو هذا الهدف، بأسلوب التقدير، والتعزيز على ما تُريدينه.

- تذكري أن هذه المرحلة هي المُقدِّمة التي ستدخُلين بعدها لحياتكِ، وليست أيامًا رائعة؛ كما تتصوَّرها الفتاة قبل الزواج؛ بل أحيانًا كثيرة تكون بها الكثير من التحديات؛ لكن احْرِصي أن تكون فترة سعيدة؛ لتدخلي بيتك وأنت مرتاحة معه.

- اتَّفِقِي معه ألاَّ تطول فترة العقد كثيرًا، فطُولها قد يسبب الضُّغوط أكثرَ عليكما، خاصةً لو كان ببلاد الغرب حيثُ تَكْثُر الفتن.

وفقكِ الله، وأسعدكِ وزوجَكِ في الدارينِ.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة