• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

هل هذا يعد رشوة؟

هل هذا يعد رشوة؟
أبو البراء محمد بن عبدالمنعم آل عِلاوة


تاريخ الإضافة: 15/9/2020 ميلادي - 27/1/1442 هجري

الزيارات: 3493

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تسأل عن إعطاء المال لموظف يَحرُس مكان امتحان السياقة الخاص بمنطقتها: هل يُعد رِشوة أم لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيرًا عنا وبارك فيكم:

أوَد الاستفسار عن أمر أهمَّني؛ فأنا سوف أجتاز امتحان السياقة إن شاء الله، وقد قام المدرب بتدريبنا في مكان يُشبه مكان الامتحان، لكنه يختلف عنه قليلًا، وأخبرنا أنه علينا أن ندفع له مبلغًا من المال؛ حتى يعطيَه لشخص أظنُّه يحرُس مكان الامتحان، حتى يذهب بنا إلى هناك ونتدرب، علمًا أن ذلك المكان - حسبما فهمتُ - عامٌّ، وأخبرتني صديقة لي أن مدربهم ذهب بها إلى مكان الامتحان التابع لمنطقتها دون أن تدفع شيئًا، وأخرى طالبها مدرب آخر بنفس المبلغ الذي طولبتُ به، أخاف إن أنا لم أتدرب هناك أن تكون هناك صعوبات فأرسُب؛ لأنني لم أجرب السياقة هناك، مع العلم أن هذا الأمر - حسبما قالت لي صديقتي - ضروري؛ أي: من المهم أن نتدرب في مكان الامتحان، وأحيانًا أفكر وأقول: يكفيني تدرُّبي في المكان الآخر، فبمَ تنصحونني؟ وهل عليَّ إثْمٌ إن أنا أعطيتُه المال؟ وهل يُعد رِشوة؟

الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فأولًا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

مرحبًا بكِ أيتها الأخت الفاضلة، ونسأل الله لكِ الهداية والتوفيق، والسداد والتيسير.

 

ثانيًا: إذا كان التدريب في هذا المكان مسموحًا به قانونيًّا؛ أي: تسمح به السلطات عندكم، فلا بأس بالذهاب، ولا تعطي المال للحارس هذا إلا إذا منعكِ حقَّكِ، ولا تستطيعين الحصول عليه إلا بهذه الطريقة، والإثم يكون عليه، أما إذا كانت السلطات تمنع التدريب في هذا المكان، وليس من حقكِ الذهاب إليه، فلا يجوز لكِ مطلقًا الذهاب سواء بدفع المال أو بغيره، وهذا المال يُعد رشوة، ولا يخفى ما قد ينشأ عن تعويد هذا الموظف على أخذ هذه الرشوة من الفساد وتعطيل مصالح الناس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله الراشي والمرتشي والرائش))؛ [رواه أحمد (6532)، وقال محققو المسند: إسناده قوي، وعن ثوبان رضي الله عنه قال: ((والرائش هو الذي يمشي بينهما))].

 

والنصيحة أن تبتعدي عن إعطاء المال لهذا المدرب أو الحارس، وتكتفي بما صنعتِهِ، والله الموفق.

 

هذا، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة