• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

التخطيط للأهداف

أ. شريفة السديري


تاريخ الإضافة: 24/11/2009 ميلادي - 6/12/1430 هجري

الزيارات: 8082

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد، فشكرًا لكم على جهودكم. 
في هذه الإجازة أريد أن أضع لي أهدافًا، ولكن لا أجيد التخطيط، فما هي الخطوات التي أستطيع بها أن أضع أهدافي؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بدايةً، أعتذر بشدة - أخي الفاضل - على تأخُّري في الرد على رسالتك؛ بسبب وعكة صحية أصابتني؛ لذلك أرجو قَبول اعتذاري وأسفي.

ثانيًا: أهنئك بشدة، وأحييك على اهتمامك وحرصك على استغلال إجازتك فيما ينفعك؛ فغالب من هم في عمرك قد انشغلوا باللعب واللهو عن مفيد الأمور.

أخي الفاضل، إجابة على سؤالك؛ دعْني أوضح لك أمرًا، وهو: أن الإنسان قد خلَقَه الله لغاية معينة، ولم يخلقه عبثًا؛ {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115]؛ لذلك كل إنسان لا بد وأن يكون عنده هدفٌ يسعى إليه ليحققه، ويبني حياته عليه.

والغاية الكبرى التي خلقَنا الله من أجلها هي عبادته؛ {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، وعمارةُ الكون؛ {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61]، وتحقيقُ الخلافة في الأرض؛ {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وطبعًا كل إنسان يطمح ويتمنى دخول الجنة في الحياة الآخرة، وكل هدفٍ نضعه لأنفسنا - أيًّا كان هذا الهدف - لابد وأن يحقق لنا في النهاية هذه الأمور.

أنت قلت في سؤالك: إنك تريد أن تضع أهدافًا لنفسك، ولكنك لا تجيد التخطيط، دعْني أخبرك أن وضع الهدف لا يحتاج إلى تخطيط؛ إنما الخطوات التي تحقِّق من خلالها هدفَك هي التي تحتاج إلى تخطيط؛ لأن الهدف هو الوجهة التي تريد الوصول إليها، والتخطيط أو الخطة هي الطريقة التي نصل بها إلى الهدف.

لذلك أنت الآن تحتاج إلى أمرين:
1- وضع وكتابة الهدف الذي تسعى إليه في حياتك. 
2- التخطيط للوصول إليه بعقلانية ومنطقية، ورويَّة وحكمة. 

بدايةً، فكِّر في هذه الأيام فيما تريد أن تكون في المستقبل، وبما تحلم به، وبما ترغب في تحقيقه، انغمس في التفكير والتخيل والتأمُّل، ولا بد أنك ستجد نفسك مشدودًا لشيءٍ ما، ركِّز في هذا الشيء، واحلم به وتخيَّله، حتى تصل للهدف الذي تريد تحقيقَه في حياتك، وحين تصل إليه وتراه وتتخيله في عقلك، أمسكْ ورقة وقلمًا واكتبه، اكتبه كاملاً بالتفصيل، واحتفظ بالورقة في مكان أمين؛ حتى ترجع إليها كلما أردتَ.

ثم - بعد أن عرفت هدفك وكتبْتَه - عليك أن تحدِّد الخطواتِ التي ستصل بك إلى الهدف، ودعْني أخبرك بأن عليك أن تقسم هدفك إلى أهداف صغيرة توصلك إلى الهدف الأكبر؛ لأن ذلك سيسهل عليك الأمر كثيرًا، وسيجعلك أكثرَ درايةً بالأمور التي ستفعلها في أيام الدراسة، وإجازة الصيف، أو إجازة منتصف الفصل الدراسي، أو حتى في نهاية الأسبوع.

وحتى تسهل الأمر عليك؛ استخدم دائمًا الأجندة السنوية؛ فهي تسهل تنظيم وترتيب الأفكار، والمهام والأمور المطلوبة منك، أو التي تريد فعلها والقيام بها.

طبعًا أنا لم أذكر لك شيئًا عن التخطيط وكيفيته؛ لأترك لك المجالَ لتتبحر فيه في إجازة العيد التي ستكون طويلة نوعًا ما في المملكة العربية السعودية، فاذهب إلى المكتبة وستجد الكثير من الكتب والأشرطة السمعية التي تتحدث عن التخطيط، وكيفيته، وأدواته، و... و... إلخ، اخترْ منها ما يعجبك، وما ترتاح إلى طريقته وأسلوبه، اقرأها أو اسمعها، وتعلَّم واستفد منها، ثم ابدأ في التخطيط لهدفك الذي كتبتَه وحدَّدتَه من قبل، وبإذن الله تكون بذلك قد وضعتَ اللبنة الأولى في بناء حلمك وهدفك، الذي ستصل إليه - بإذن الله.

تمنياتي لك بكل التوفيق والنجاح والازدهار في حياتك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة