• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

كثرة الجدال بين الزوجين

كثرة الجدال بين الزوجين
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 4/11/2020 ميلادي - 18/3/1442 هجري

الزيارات: 9005

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوج يشكو إهمال زوجته لبعض التفاصيل في البيت التي تسبِّب الأذى له ولأطفاله، وعندما يواجهها بخطئها، فإنها تنكره وترتفع الأصوات ولا يصلون لشيء، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا لا أنكر اهتمامَ زوجتي وانشغالَها بأمور البيت والأطفال، وتحمُّلَها لظروف التهجير التي نعيشها، لكنَّ مشكلتي معها بدأت بعد زواجنا بفترة قليلة منذ أربع سنوات ونصف، المشكلة تتركز في الجدال الذي يتحوَّل لصُراخٍ، ومن ثَمَّ لا يؤتي ثمرته، فهي من النوع الذي يُهْمِل التفاصيل التي تراها من وجهة نظرها تافهة، بينما هذه التفاصيل في الواقع تسبِّب لنا ولأطفالنا أذًى كثيرًا، فهي لا تفكر إن كان ما فعلتْهُ صحيحًا أم لا، وعندما أُبَيِّنُ لها خطأها، فإنها تنكره، ثم ترتفع الأصوات، وتصل الأمور لمرحلة الطلاق، وقد حاولت أن أتغافل، لكني بطبعي لا أستطيع أن أرى خطأً، فأتركه على حاله، ما الحل؟


الجواب:

 

أخي الفاضل، من المفترض أنك أنهيتَ هذه المشكلة بعد هذه السنوات من الزواج.

قد تكون طريقة تفاهُمك معها خطأً؛ لذا غَيِّرْ طريقة تعاملك مع زوجتك، وأسلوب التغافل والتغابي ليس على كل حال؛ فهناك أمور لا بد من حسم الموقف فيها، وهناك أمور التغافل فيها طيب وجميل، لكن حاليًّا:

عليك بالجلوس مع زوجتك جلسة حوارية جميلة، بروح ونفس مرتاحة، ثم تكلمها في الموضوع، وتبيِّن وجهة نظرك، وتبيِّن الخطأ الذي حصل، ولا توبِّخها وتعنِّفها في الكلام، مع إشعارها بالحب والحنان، فهي بحاجة لذلك.

 

التعامل مع الأخطاء يحتاج دُرْبةً وأسلوبًا في المعالجة، واستخدام عبارات ونبرات هادئة مع رسائل لطيفة؛ مثل: هذه التصرفات غير جيدة، ولا تصلُح، ولو فعلنا كذا، أو من الأفضل كذا، وهكذا من الكلام الطيب.

 

وفي الختام:

يُفضَّل الابتعاد عن الجدل بين الزوجين، خاصة إن كان النقاش ليس له فائدة، ويُسبِّب المضايقات، فالأمر الذي لا يستحق من الأمور التافهة والتصرفات العابرة، عليك تجاوزها والتغاضي عنها.

 

أسأل الله أن يؤلِّف بين قلبيكما، ويُصلح ذات بينكما، ويهديكما سبيل الرشاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة