• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

المرأة العاملة

أ. محمد الحازمي


تاريخ الإضافة: 21/2/2008 ميلادي - 13/2/1429 هجري

الزيارات: 6365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم،

مسألتي باختصار أنَّني شاب مقبل على الزواج، وتعبت كثيرًا في هذا الموضوع، ربَّما بسبب مواصفاتي التي أعتبرها عادية ولا تعقيد فيها.

باختصار هي: القبول الشكلي، والالتزام، والمستوى الثقافي ... المهمُّ وفَّقنِي الله في آخر المطاف ووجدتُ ما أراحني، فتاة تعمَلُ معلِّمة لمادَّة اللغة العربية، والمشكلة أنها مُصِرَّة على البقاء في وظيفتها بعد الزواج إن شاء الله.

أنا لا مانع عندي لكنَّنِي متخوِّف - بعض الشيء - من عدم توفيقها بين بيتها وعملها، صلَّيْتُ الاستخارة وقلبي مطمئن لهذه الفتاة، لكنني مُتَحَيِّر بعض الشيء؛ فَبِمَ تنصحونني؟
الجواب:
الأخ الكريم:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
فالحمد الله الذي وفَّقك لما تريد من أجل طلب العفاف، وأسأل الله أن يجمع بينكما في خير، وأن يرزقكما الذرية الصالحة.

واعلم يا أخي أنك إذا استخرت الله فالذي يكتبه الله بعد الاستخارة هو الخير كله.

ولا أعتقد أن العمل سيقف عائقًا أمام نجاح زواجكما، خاصة إذا كان فيه ودٌّ واحترام وتنظيم للوقت، وإذا وُجد التقصير فلابد أن يتحمل كل منكما الآخر، والأفضل أن تساعدها في بعض الأعمال - قدرَ استطاعتك - كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فعن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((سأل رجل عائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل في بيته شيئا؟ قالت: نعم، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته))؛ أخرجه الإمام أحمد في "المسند"، وعبد الرزاق في "المصنف".
ولنا في رسول الله أسوة حسنة.

ويجب عليك أن توصي زوجتك أن تلتزم الحجاب، والآداب الإسلامية، والقيم النبيلة عند خروجها للعمل، وهذا هو الواجب على كل امرأة عاملة تخشى الله وترجو رحمته حتى تنال رضا الرحمن في الدنيا والآخرة.

والله الموفق والمعين.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة