• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

دعوت عليها ثم ندمت.. فماذا أصنع؟

أ. محمد الحازمي


تاريخ الإضافة: 7/7/2007 ميلادي - 21/6/1428 هجري

الزيارات: 30997

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
حين كنت مظلومة، وقلت: "إذا كانت أخت خطيبي السابق لها يد فيما وقع لي؛ فأسأل الله -تعالى- أن يحقق وعده، وينصر المظلوم؛ فكما فعلت بي حين أحرقت قلبي، وقتلت فرحتي؛ ألا يفرحها بابنتها، وكما كانت السبب في جعل أمي تنظر إلي -في محنتي- آسفة حزينة؛ فقد دعوت ربي أن يجعلها هي تنظر إلى ابنتها وقلبها يحترق"!!

وبالفعل، لم يحل الحول حتى مرضت ابنتها، مع أنها كانت في أتم صحة، وحتى الآن؛ لم يعرف الأطباء سبب مرضها، فندمت على دعوتي تلك، وأنا الآن أدعو لها في كل صلاة بالشفاء..

فما نصيحتك لي؟
الجواب:
الأخت الكريمة..
 أهلاً وسهلاً بك في هذا الموقع المبارك.

 جميلٌ جداً  أن تحرص المسلمة على طلب النصيحة؛ لمعرفة الحق والخير، والتمسك به. فأسأل الله -تعالى- لك التوفيق في الدنيا والآخرة.

لنا وقفات مع رسالتك، أوجزها فيما يلي:
أولاً: أسأل الله -الكريم المنان- أن يثبتك على الحق، ويكتب لك الأجر؛ لمحافظتك على الصلاة، وأن يعينك على القيام بواجباتك الشرعية، وأن يعوضك خيراً، وأن يرزقك زوجاً صالحاً، وذرية طيبة.

ثانياً:
يتضح من رسالتك أنه لم يتأكد لك أن أخت خطيبك هي السبب فيما وقع؛ وإنما كان من باب الظن! وكما تعلمين، فإن الظن ربما يكون غير صحيح، ولذا تقعين في الإثم؛ يقول عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [الحجرات:12].

ثالثاً:
لو تأكد لك أنها السبب فيما حدث؛ فلا يحق لك أن تدعي على ابنتها؛ لأنه ليس لها ذنب أصلاً، والقياس الذي قست عليه غير صحيح؛ يقول الله سبحانه: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}[الأنعام:164]، يقول البغوي: (أي: لا تحمل نفس حِمْلَ أخرى، أي: "لا يُؤاخَذ أحد بذنب غيره" (تفسير البغوي، المجلد الثالث/ ص212).

كما أن الأفضل أن تدعي لها بالهداية، ولتصبري، وتحتسبي الأجر؛ قال تعالى: {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}[النحل:126].

واعلمي أن الخير يكون في الدعاء لنفسك بأن يرزقك الله زوجاً صالحاً، ويعوضك خيراً؛ حتى لا تقعي في ظلم أحد، أو تتجاوزي في الدعاء.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة