• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / لغة عربية


علامة باركود

الإشراب وحروفه

أ. محمد شوقي


تاريخ الإضافة: 8/3/2009 ميلادي - 11/3/1430 هجري

الزيارات: 10370

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

ما معنى الإشراب؟ وحروفه.

الجواب:
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد؛
فنَشْكُر لكَ - أخِي الكَريم - ثقتكَ الغالية في مَوْقع "الأَلُوكَة"، ونَشْكُر لك حِرْصكَ على العِلْم والبَحْث، ونرجو الله - عَزَّ وَجَلَّ - الإخلاصَ؛ لِنَيْل رضاهُ.

بدايةً؛
اعْلَمْ أخي أنَّ للحروفِ في اختلافِ أجناسها انْقِسامات، منها:
1- الجهر والهمس.            2- الشدة والرخاوة.      3- الإطباق والانفتاح.
4- الاستعلاء والانخفاض.   5- الصحة والعلة.         6- السُّكون والحَرَكة.
7- الأصْل والزيادة.          8- ومنها المكرر.          9- ومنها المهتوت.
10- ومنها المُذْلق.           11- ومنها المُصْمَت.       12- ومنها المُشْرَب.

وهناك تقسيماتٌ أخرى كثيرةٌ، ذَكَرَهَا علماء اللُّغة والتَّجويد والقِرَاءات، ولكلٍّ منَ المصطلحات السَّابقة تعريفٌ وحروفٌ، يضيق بحثنا هذا عن ذكرها، وسأكتفي هنا بذكر تعريف الإشراب وحروفه، وسَأُحيلُكَ على بعضِ المراجع التي يُمْكِنُكَ مِن خلالها الاسْتِزَادة.

أمَّا الإشْرَابُ – كما قال ابن جنِّي - فيُقْصَد به:
"الحُرُوف التي تُحْفَز في الوَقْف، وتُضْغَط عن مَوَاضِعها، والتي يخرج معها بعضُ الهواء عند الوَقْف عليها".

وعلى هذا المعنى تَنْقَسِم الحُرُوف المُشْرَبَة إلى قِسْمَيْنِ:
1- حروفٌ لا تستطيع الوُقُوف عليها إلاَّ بِصَوْت؛ وذلك لِشِدَّةِ الحفز والضَّغط، وهي حُرُوف القَلْقَلَة، وهي: القاف، والجيم، والطاء، والدال، والباء، وتجمع في كلمة (قُطْب جَد)، ويكون الضَّغط فيها أقوى، نحو: أَلْحِقْ، واذهبْ، واخلطْ، واخرجْ، وازهدْ، وبعض العَرَب أشد تصويتًا فيها.

قال سِيبويه - رحمه الله تعالى - في "الكتاب": "واعلَمْ أنَّ منَ الحُرُوف حروفًا مُشْرَبة، ضغطتْ مِن مواضعها، فإذا وَقَفْتَ خَرَجَ معها منَ الفمِّ صُوَيْتٌ، ونَبَا اللِّسَانُ عَنْ مَوْضِعِه، وهي حروف القَلْقَلَة"، وكذا نقله الشيخ أبو شامة - رحمه الله تعالى - صاحب "إبراز المعاني" في شرحه لـ"حِرْز الأماني ووَجْه التَّهاني"، المعروفة بالشاطبيَّة.

2
- حُرُوف يخرج معها هواء عند الوقف عليها (النَّفخ)؛ إلاَّ أنَّها لم تُضْغَطْ ضغط الأول، وهي: الزاي، والظاء، والذال، والضاد، وبعض العَرَب أشدُّ تَصْويتًا من بعض.

قال سِيبويه - رحمه الله تعالى - في "الكتاب": "ومنَ المُشْرَبَة حُرُوفٌ، إذا وَقَفْتَ عندها خَرَجَ معها نحو النَّفْخة، ولم تُضْغَط ضغط الأولى، وهي: الزاي، والظاء، والذال، والضاد؛ لأن هذه الحروف إذا خرجتْ بِصَوْتِ الصَّدْر انْسَلَّ آخره، وقد فتر من بين الثنايا؛ لأنه يجد مَنْفَذًا، فتسمع نحو النَّفْخَة، وبعض العرب أشد صوتًا".

تنبيه:

أَوْرَدَ ابن الجزري - رحمه الله تعالى - في "التَّمهيد في علم التَّجويد" معنًى آخر للإِشْرَاب، فقال:
"الحُرُوف المُشْرَبة، ويقال: المخالَِطة - بكسر اللام، وفتحها - وهي الحُرُوف التي اتَّسَعَتْ فيها العَرَب، فزادَتْها على التِّسْعة والعشرين المستعملة، وهي ستة أحرف:
1- النُّون المُخْفاة.
2- والألف المُمَالَة.
3- والألف المُفَخَّمَة: وهي التي يخالط لَفْظَها تفخيمٌ يُقَرِّبها مِنْ لفظ الواو؛ نحو: "الصلاة" في قراءة ورش.
4- وصاد بَيْن بين.
5- وهمزة بين بين.
هذه الخمسة مُسْتَعْمَلَة في القرآن.

والسادس حَرْف لم يُسْتَعْمَل في القِراءة، وهو بين الجِيم والشِّين - لغة لبعض العرب - قال ابن دُرَيْد: يقولون في غلامكَ: غلامِش، فهي مُشْرَبة بِغَيْرِها، وهي مخالِطة في اللَّفْظ لِغَيْرِها.

ولِمَزيد منَ الاطِّلاع والبَحْث، يُرْجَى الرُّجوع إلى المصادر الآتية، ففيها بغيتُك - بإذن الله -:
1- "الكتاب؛ لسيبويه" - رحمه الله تعالى.
2- "سر صناعة الإعراب"؛ لابن جني - رحمه الله تعالى.
3- "إبراز المعاني شرح حِرز الأماني"؛ لأبي شامة - رحمه الله تعالى.
4- "التمهيد"؛ لابن الجزري - رحمه الله تعالى.

أسأل الله - عز وجل - أن أَكُونَ قد أفدتكَ، ونشكر لكَ ثقتكَ الغالية في موقع "الألوكة".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة