• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أقمت علاقة مع شاب

أقمت علاقة مع شاب
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 23/12/2020 ميلادي - 8/5/1442 هجري

الزيارات: 11638

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في الثانوية العامة، كانت محافظة على أوامر دينها، ومدللة لأهلها، فهي جميلة وثرية، تعرفت على شاب لمدة سبع سنوات، وقد وقعت معه في أخطاء، وتشعر بأن دينها ومستقبلها ضاع، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

♦ التفاصيل:

كنتُ فتاةً شديدةَ القرب من الله، وأحافظ على صلاتي، ومتفوقة في دراستي، وبارَّة بأهلي وأصدقائي، وأعلم أوامر ديني وأحافظ عليها جيدًا، ومنذ سبع سنوات أحبَّني شابٌّ حبًّا جمًّا، ولم أوافق أن أبادله الشعور برغم حبي له؛ خوفًا من عصيان ربي بردِّي عليه أو نظري إليه، وقد تقرب إليَّ فكنَّا نتحدث يوميًّا لمدة ست سنوات، ولكن دون أن أقول له: أحبك، أو دون اعترافٍ مني بحبي له، الآن نحن في السنة السابعة لعلاقتنا، لا أدري ماذا حدث، فقد تغيرت كثيرًا؛ فلم أعُدْ أفكر في ديني ولا أهلي ولا دراستي، وأقضي جلَّ وقتي في غرفتي أبادله الحديث، وأتجاوز معه كثيرًا، وقد حاولت مرارًا الابتعاد عنه، وكان دائم القول بأنه يحبني ويساعدني، ولن نخطئ أبدًا، ومع ذلك كنا دائمي الخطأ، والآن أنا في الثانوية العامة، والامتحانات ستكون بعد أيام، وقد أضعت وقتًا كثيرًا هذه السنة معه؛ حيث لهونا معًا، ووقعت مني أخطاء، حتى إنني قابلته وأرسلت له صورًا عارية، لا أعلم لماذا فعلت هذا، لقد دمَّرتُ نفسي، وضيَّعتُ ديني وأهلي ونفسي؛ لا أعرف ما الحل، أرجو منكم المساعدة؛ فأنا أنوي الانتحار؛ لأنني كرهتُ نفسي بشدة، وأشعر أنني أضعتُ مستقبلي، بعد أن كنت الفتاة المدللة لأهلي ذات الجمال والثراء.


الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله؛ أما بعد:

فالخطأ من طبيعة البشر، ومن ألَمَّ بشيء من هذه القاذورات، فَلْيَتُبْ وَلْيَستغْفِرْ، والعلاقات المحرمة خارج نطاق الزواج لا تجوز بحالٍ، ولو كانت تحت ستار الحب والتعارف أو غيرها.

 

والتمادي في المحادثات والكلام مع هذا الشاب أورَث التعلق به، ومن ثَمَّ الوقوع في التضحية بالعِرضِ بإرسال الصور والخروج معه.

 

وادعاء أي مساعدة أو رجولة أو وعد بالزواج من قِبَلِ الشباب للفتيات من ألاعيب الشيطان؛ فلا ينبغي الوثوق بهذا الادعاء، ما لم يطرُقِ الباب ويطلب الحلال بطريقة شرعية.

 

وما تفكير الفتاة في الانتحار وإنهاء الحياة إلا من عمل الشيطان، للوقوع فيما هو أعظم، وهو قتل النفس بالانتحار، والتعرض للعذاب في الآخرة.

 

فاتَّقِ الله في نفسكِ، وراقبيه، واحفظي نعمة الثراء والجمال بطاعة الله، وعليكِ بالصبر والتعفف يُعِفَّكِ الله.

 

وأكثري من الاستغفار والاهتمام بدراستكِ، وإغلاق منافذ العودة للعلاقات المحرمة من المحادثات وغيرها، وحذارِ من الخلوة والوحدة؛ حتى لا تنهار خطوات العلاج، ويتمكن الشيطان في الإغراء بالحرام والباطل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة