• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت


علامة باركود

فقدان الثقة في البشر

فقدان الثقة في البشر
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 6/1/2021 ميلادي - 22/5/1442 هجري

الزيارات: 6266

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرضت لكثير من الصدمات، أفقدتها الثقة بنفسها وبالآخرين، وتريد أن تتعلم كيف تتعامل مع الأشخاص الذين يضعونها في مواقف مؤلمة، فتسأل: كيف تكيد كيدًا محمودًا؟ وهي عاشقة للقراءة أيضًا، وتريد أن تعرف الطريق الصحيح في ذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا فتاة بالغة وذكية ولله الحمد، صُدمت كثيرًا في حياتي، فلم أعُدْ أثق بأي أحد، ولا أشعر بأمان في ذلك الزمان، فقد تعاملت مع أصناف كثيرة من البشر، أوْدَتْ بي لقوقعةٍ لا أستطيع الخروج منها، ولا سيما أنني فتاة عاطفية وحساسة، ونرجسية، وأميل للدراما، وينقصني الشجاعة والفهلوة وأيضًا اللسان الطويل – إن صح التعبير – الذي يُعينني على مواجهة المواقف المؤلمة، سؤالي: كيف أكيد كيدًا محمودًا؟ أريد بعض النصائح بهذا الخصوص، وسؤال آخر أنا من النوع الذي يعشق القراءة في كل المجالات، فأرجو أن ترشدوني للطريق الصحيح في ذلك، أجيبوني فثقتي بنفسي منعدمة، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

أختي الفاضلة، لا أعتقد أنكِ تحتاجين للكيد من أي نوع كان.

 

فأنتِ عاقلة وذكية، ينقصك فقط التوجه إلى الله تعالى بكل جوارحكِ، وهو وحده سيكفيكِ شرَّ من يريد بكِ الشر.

 

كوني مع الله يَكُنِ الله معكِ.

 

وبما أنكِ تزورين الطبيب المختص، فعليكِ أن تكوني واضحة معه؛ حتى يصف لكِ العلاج المناسب.

 

وأما (طولة اللسان)، فهي تؤدي بكِ لصدامٍ مؤلم مع الآخرين، وتشعب المشكلة، فعليكِ بكفِّ لسانكِ عن الأذى، والقيل والقال، ودائمًا رُدِّي السيئة بالحسنة، مستخدمة أخلاق القرآن والسنة.

 

واجعلي لسانكِ يَلْهَجُ بذكر الله والدعاء والاستغفار، وهذا خيار أفضل من الخطأ في حق الآخرين.

 

لديكِ صفة جميلة جدًّا، وهي حب القراءة والاطلاع؛ لذا استمري في قراءة ما ينفعكِ في دينكِ ودنياكِ، ويرفع من مستوى الثقة لديكِ وتصحيح المسار بإذن الله.

 

أسأل الله أن يصلح شأنكِ، وأن يوفقكِ لكل خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة