• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

الوقيعة بين الناس بلا قصد

الوقيعة بين الناس بلا قصد
أ. منى مصطفى


تاريخ الإضافة: 18/1/2021 ميلادي - 4/6/1442 هجري

الزيارات: 6904

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لم يعجبها حال شاب وفتاة يتنمران ويسخران من كل أحد، فوعظتهما، فسخِرَا منها، فاتفقت مع آخر أن يغيظهما انتقامًا منهما، فحدث بين الكل شجار، وهي تظن أنها سعت بذلك في الفتنة، وتسأل: ماذا تفعل كي تكفِّر عن ذلك؟

 

♦ التفاصيل:

أعرف شابًّا وفتاة لا يتركان أحدًا إلا يتنمران عليه، ويسخران منه، فقررت أن أتعامل معهم؛ لعلي أستطيع أن أهديَهم للصواب، فقاموا بالتنمر عليَّ والسخرية مني، فما كان مني إلا أن قمتُ بالحديث مع أحد الأشخاص الذين تنمَّرا عليه، وأوعزتُ إليه أن يتكلم بكلام يُغيظهما، فقاموا بشتمه، فاستدعى أحد أصدقائه، وتشاجروا معهما، وأنا والله لم أكن أقصد ذلك، إنما قصدت إغاظتهم، وأن يذوقَا ما يفعلونه بغيرهم، فهل ما فعلتُه يُعد فتنة؟ وإن كانت فتنة، فكيف أكفِّر عنها، وأتوب إلى الله؟ مع العلم أنني قد بكيت كثيرًا خوفًا من الله عز وجل، وطلبت منه أن يسامحني، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، ثم الحمد لله الذي منحنا العقل، والحمد لله الذي وضع لنا مراتبَ إنكارِ المنكر، نأخذ منها المرتبة المناسبة لنا التي تناسب قدراتنا، دون أن نؤذِيَ أو نُؤذَى، فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرًا، فَلْيُغَيِّرْهُ بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان))؛ [رواه مسلم].

 

أولًا: أنتِ قصدتِ إنكار المنكر، وهذا أمر تشكرين وتؤجرين عليه، ولكني أنبِّهُكِ ابنتي الحبيبة أن تكون نيتكِ في مثل هذه المواقف هي الانتصار لله سبحانه ولدينه، وليس الثأر لأحدٍ ولا حتى نفسكِ.

 

ثانيًا: أنتِ اتخذتِ درجة من درجات الإنكار ليست واجبة عليكِ؛ لأن ذلك دفعكِ للتعامل مع الشباب والإيقاع بينهم، والتسبب في المشاجرة بينهم، ماذا لو قُتل أحدٌ منهم في هذه المشاجرة أو وقعت له عاهة دائمة؟ بالتأكيد كارثة، وربما لطف الله بكِ وبهم لتتعلمي، فلا تُقحِمي نفسكِ فيما لا تقدرين عليه، وإن كان نيتكِ الإصلاح كما ذكرتِ، فليكن بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، هذا هو الطريق الذي علمه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم، فإن كنتِ تبتغين الأجر والدعوة والإصلاح، فلا يكون إلا بتقليد سيد البشر، بالرفق واللين والحكمة.

 

أرجو أن يكون هذا الموقف معلِّمًا لكِ، ودرسًا تنتفعين به مدى عمركِ، وكلما هممتِ بفعل وارْتَبْتِ: هل هو صحيح أو لا؟ سَلِي نفسكِ: كيف كان رسولنا يفعل هذا الأمر؟ أو بماذا أوصى في هذه الخطوة؟ وهكذا، فمن اتبع سُنَّتَهُ، فلن يضلَّ أبدًا.

 

أما عن سؤالكِ: هل لكِ توبة وكيف؟

فالحمد لله أن جَعَلَ بابَ التوبة مفتوحًا حتى تبلُغَ الرُّوحُ الحُلقومَ، بالطبع لكِ توبة بفضل الله وكرمه، فأخلصي نيتكِ لله ألَّا تقعي في هذه الفتنة مرة أخرى، واستغفري لذنبكِ، وأَتْبِعي ذلك بعمل صالح من صيام أو صلاة أو صدقة بحسب استطاعتكِ، أسأل الله أن يغفر لكِ ويبدل سيئاتكِ حسنات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة