• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

ترك العمل مخافة الرياء

ترك العمل مخافة الرياء
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 25/2/2021 ميلادي - 13/7/1442 هجري

الزيارات: 5185

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائلة تسأل عن معنى مقولة: "ترك العمل مخافة الرياء رياء"، فهي تقع في الحيرة، فلا تدري متى تُخفي العمل مخافةَ الرياء، ومتى تُظهره.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لدي سؤال بحثت عنه كثيرًا، ولم أجد له إجابة واضحة، فقد قرأتُ أن "تركَ العمل مخافةَ الرياء رياءُ"، فهل تأجيل عمل من الأعمال حتى وقت آخر، هل يكون ذلك رياءً؟ بمعنى آخر: هل إذا دخل عليَّ أحدهم، فتوقفت عن العمل حتى يخرج، هل يكون ذلك رياءً؟ وفي الرسائل الدعوية التي تصلني على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن المفترض أن أرسلها للآخرين، أتردد بين الإرسال مباشرة أو إخفاء التفاصيل، ثم الإرسال؛ إذ تأتيني أفكار بأنني إذا تركت الإرسال مخافة الرياء، فهذا رياء، وفي غير ذلك من الأعمال؛ مثلًا: إذا أردت القيام بعمل خير، فأنا أريد أن أخفيَه، وفي نفس الوقت أريد أن أخبر صديقتي؛ كي أشركها معي، فهي تحثُّني على أشياءَ خيِّرَةٍ، فأقع في الحيرة بين إخفاء العمل، وترك النشر أو التذكير مخافة الرياء، أرجو منكم إجابة تُريح تفكيري، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

اعلمي أختنا الكريمة أن المقصود بقول الفضيل بن عياض رحمه الله: "ترك العمل من أجل الناس رياء" أن يترك الشخص عمل الطاعة؛ ليتظاهر أمام الناس بالإخلاص في أعماله، فهذا رياء أيضًا؛ لأنه نظر إلى الناس في التَّرْكِ، وأراد منهم أن يقولوا عنه: إنه مخلص.

 

ثم إن ترك الأعمال الصالحة خوف الرياء - وإن لم ينتظر الشخص من الناس أن يصفوه بالإخلاص - من تلبيس إبليس؛ إذ يريد إبعاد المسلم عن الطاعات بشتى الطرق.

 

فعلى المسلم المداومة على الأعمال الصالحة، مع إخفاء ما يمكن إخفاؤه منها، ويجاهد نفسه في إخلاص نيته؛ فمجاهدة الشيطان في إخلاص النية يدل على قوة المؤمن، وأما ترك الطاعة، فهذا ضعف واستسلام للشيطان، و((المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف))؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

 

وعلى ذلك، فإنْ تَرَكَ الشخص الواجباتِ، فإنه يأثم على ذلك، وإن تَرَكَ المستحبات؛ كإرسال الرسائل الدعوية ونحو ذلك، فلا إثمَ عليه، إن كان تركها خوفَ الرياء فقط، ولم يتركها كي يصفَهُ الناس بالإخلاص، فإن تركها ونيته أن يصفه الناس بالإخلاص، فهو آثم أيضًا بهذه النية، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة