• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري


علامة باركود

علاج الوسواس القهري

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 27/3/2007 ميلادي - 8/3/1428 هجري

الزيارات: 44208

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا طالبة مدرسة، كثيراً ما تراودني وساوس الشيطان عن العذرية، وكيف تُفْقَد، وأهلي متحفظون، وأنا حقّاً أستحي من سؤال أمي أو أخواتي.

لكنني كثيراً ما أسمع أنه يمكن أن ينفضَّ غشاء البكارة بسرعة كبيرة، فأصبحت أخشى فقدانه إذا فكرت بذلك، وأخشى أن يكون ذلك صحيحاً، فماذا عليَّ أن أفعل لأتخلص من تلك الأفكار؟ أم أنه حقّاً قد يُفقد مع الاستثارة والتفكير بالأمر؟

شكراً، وجزاكم الله خيراً
الجواب:
الابنة العزيزة:
مرحباً بك في موقع (الألوكة)..
إنه من النضج والفهم أن تبحثي عن حل لمشكلة تواجهك؛ فأبارك لك هذا التميز - ما شاء الله.

أرجو أن تقرئي معي النقاط التالية:
• ليس من السهل فض غشاء البكارة، لا عن طريق التفكير، ولا عن طريق الاستثارة، ولا بغيرها من الوسائل الظاهرية؛ فكوني مطمئنة.

• أودُّ أن أسأل: هل تشعرين بضغط هذه الأفكار عليك، أي: أفكارك حول غشاء البكارة؟
بمعنى آخر: هل تحاولين جاهدةً طرد هذه الأفكار، وإقناع نفسك بكل الحجج, ومع هذا تبقى ملحَّةً عليك، وتعاودك مرةً بعد أخرى؟ هل تشعرين بصعوبة في مقاومة التفكير في هذا الأمر؟ إذا كانت الإجابة: نعم؛ فنحن هنا نتحدث عن صورة من صور مرض نفسي معروف، هو (الوسواس القهري).

السؤال الثاني: هل تشعرين بأن هذه الأفكار بدأت تؤثِّر في حياتك؟ بمعنى: أنك تشعرين بالتعب، وتصرفين وقتاً طويلاً في التفكير فيها، على الرغم من محاولتك لإبعادها عن ذهنك؟ إذا كان الأمر كذلك؛ فيجب أن تزوري أحد الأطباء النفسيين؛ للتيقُّن من التشخيص، وإعطائك العلاج المناسب.

أما إن كانت هذه الأفكار هي مجرد خواطر عابرة، وقلق وتفكير بين حين وآخر؛ فهذا أمرٌ طبيعي، وكل ما يجب فعله هو أن تطمئني؛ فلا شيء يدعو للقلق في هذا الموضوع.
انطلقي في حياتك تعلماً وطاعةً لله - عزَّ وجلَّ - ولا تنسي أنَّ أمة الإسلام بحاجة ماسَّة إليكِ أنت؛ فلا تخذليها..!!

أرجو أن تنضمي لأسرة موقع (الألوكة)، وأن تتابعي كل جديد في هذا الموقع.
وفَّقك الله إلى كل خير، ولك كل التقدير




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة