• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

خطيبتي لها تجاوزات جنسية سابقة

خطيبتي لها تجاوزات جنسية سابقة
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


تاريخ الإضافة: 24/3/2021 ميلادي - 10/8/1442 هجري

الزيارات: 8828

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب أحبَّ فتاة في الجامعة كانت تخرج شائعات بوقوع تجاوزات بينها وبين زميل آخرَ، وبعد الجامعة صارَحها بحبه، ووقعت بينهما تجاوزات استمرت حتى بعد أن خطبها، ولما سألها عن حقيقة ما حدث في الجامعة، صارحته بحقيقة تلك التجاوزات، ويفكر في تركها، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

في الجامعة أعجبتني فتاة، لكني لم أبُحْ لها بهذا الأمر في أثناء الدراسة، وكانت شائعات تسري بأن لها بعضَ التجاوزات مع زميل آخر، لكني لم أصدِّق الأمر، وبعد التخرج بُحتُ لها بإعجابي بها، وقابلتها عدة مرات، ووقعت بيننا تجاوزات، ثم إنني قررت خطبتها خوفًا من الله عز وجل، وبعد أن خطبتُها حدثت بيننا تجاوزات أيضًا؛ لأننا نعيش بعيدًا عن أهلينا بحكم العمل، على أنني بدأت أفكر في حقيقة تلك التجاوزات القديمة التي كانت في الجامعة، وسألتها عن ذلك، فلم تكتمني سرًّا بأن تلك التجاوزات كانت حقيقية، فآلمني هذا الأمر بشدة، وفكرت في تركها، ولكني تذكرت أنني قمت بنفس الفعل، وأنني تبتُ إلى الله، لكني لا أراها تخاف الله عز وجل؛ فلا يمر يومان بعد كل تجاوز يحدث بيننا، إلا وتعود لتتحدث معي وكأن شيئًا لم يكن، بمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

أخي الغالي:

بما أنك تُبْتَ من سلوك هذا الطريق الشائن؛ فعليك بأحد أمرين:

الأول: أن تترك الفتاة وشأنها، وتسأل الله أن يُعوِّضها خيرًا منك، ويعوضك خيرًا منها.

 

الثاني: إن كنت صادقًا في رغبتك بالحلال، ومتأكدًا أنك ستنسى ما حصل بينكما، وبينها وبين الشخص الآخر، وأنت مقتنع بالارتباط بها، وتعلم يقينًا أنها تابت واستقامت، فتزوَّجْها، والله يؤلف بين قلبيكما.

 

وعليك في المقام الأول: أن تتوب إلى الله توبة نصوحًا، ولا تَعُدْ لمثل ما فعلتَ معها، أو مع غيرها.

 

مع أننا ننبه إلى أن العلاقات بين الجنسين والحب والصداقة خارج إطار الزواج الشرعي - محرمة ولا تجوز ألبتةَ، ومن ذرائع الفاحشة والفساد.

 

وفقك الله لكل خير، وأغناك بحلاله عن حرامه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة