• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي تفضل أهلها على بيتها

زوجتي تفضل أهلها على بيتها
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 24/3/2021 ميلادي - 10/8/1442 هجري

الزيارات: 34928

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوج يرى أن زوجته تهتم بأهلها وأقربائها أكثر منه ومن أبنائهما، ويتضح ذلك في أشياءَ كثيرةٍ، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مشكلتي أن زوجتي تُقدِّم أهلها عليَّ وعلى أبنائنا، وتلك مشكلة قديمة قِدَمَ زواجنا، ولا أقصد بكلمة "أهلها" والديها، بل أعني كل أقربائها، وسأضرب أمثلة لذلك تبين قصدي؛ فمثلًا: لا تردَّ على هاتفي عندما تكون عندهم، وإذا ما عاتبتها، فإنها تبرر ذلك بأن هاتفها كان بعيدًا عنها، وإذا ما أتت مناسبة عند أقربائها، فإنها تُصر على الذهاب إلى تلك المناسبة، ولو كنت متعبًا، فإنها تتصل بأحد أقربائها ليأتي لأخذها، وأيضًا عندما تذهب لأهلها، فإنها تهمل الأطفال ولا تهتم بهم، بالإضافة إلى ساعاتها الطويلة التي تقضيها على الهاتف مع أقربائها، وعندما أتكلم معها وأناقشها في ذلك الأمر، فإنها تغضب وتصطنع التبريرات، أرجو نصيحتكم، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أخي الكريم، ونشكرك على الثقة بهذا الموقع.

 

أخي الكريم، اعتدال الأمور من جميع الجوانب أمر يصعُبُ تحصيله، لكن يمكن التقليل من التصرفات الخاطئة حولنا، ولا سيما ما يتعلق بتصرفات الزوجة، ومن الأمور المُعينة على ذلك:

أولًا: الحرص على زيادة المودة والمحبة بينكما، واقتناص الفرص لذلك.

 

ثانيًا: اعتياد الحوار المثمر بينكما، واختيار الوقت المناسب له، لا أن تكون مجرد ردود أفعال.

 

ثالثًا: إعطاء الزوجة مساحة كافية للاستجمام خارج المنزل.

 

رابعًا: إذا ذهبتْ إلى بيت أهلها، فلا تفترض أن تكون دائمة الاستعداد للرد على اتصالاتك.

 

خامسًا: دائمًا وعند ملاحظة أي تقصير، يجب التصريح به للطرف الآخر، وفي الوقت المناسب، وألَّا يُتْرَكَ الأمر طويلًا، ثم تقابلها بالاستنكار بعدما تعوَّدَتْ عليه.

 

سادسًا: نوِّع في أساليب الاستنكار، لكن تجنَّب القسوة.

 

سابعًا: لا تُوسِّع حجم الخلاف بينكما، فاستقرار الحياة الزوجية - رغم التقصير - أولَى من البحث عن الكمال.

 

سائلًا الله لكما التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة