• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / العادة السرية


علامة باركود

ممارسة العادة بسبب رائحة فمي

ممارسة العادة بسبب رائحة فمي
الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 1/4/2021 ميلادي - 18/8/1442 هجري

الزيارات: 19455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ مُصاب برائحة مزمنة في الفم، سببت له هاجسًا في حياته الاجتماعية؛ فقطع رحمه، ومارس العادة، ويسأل: هل له عذر شرعي في ذلك؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ أبلغ السادسة والعشرين من عمري، ومنذ خمس سنوات ابتُليت برائحة كريهة ومزمنة في الفم، ولم أستطعِ التخلص منها، رغم محافظتي على نظافة الأسنان، ومع مرور الوقت أصبحت تضايقني جدًّا، حتى إنها شكَّلت لي هاجسًا في الحياة الاجتماعية، وسبَّبت لي مرضًا نفسيًّا؛ فبسببها لم أقدر على العمل، وبسببها لم أستطع صلة رحمي، ولي قرابة لم أزُرْهم منذ ثلاث سنوات، وهذا يقلقني؛ لأن هذه معصية كبيرة، لكن - إن صح التعبير - زيارتهم أو زيارة أيِّ أحدٍ تسبِّب لي الكثير من الآلام التي لا أستطيع تحملها، إضافة إلى ذلك فأنا في الفترة التي ابتُليت بها كنت أمارس العادة السرية وأشاهد الإباحية، وقد علمت والحمد لله مدى خطرها، ولا أنكر أنها سبَّبت لي بعض المشاكل النفسية حتى تكون الصورة واضحة لكم، أشكر لك سَعة صدوركم؛ لأني أطَلْتُ في الرسالة، سؤالي هو: هل لي عذر شرعي في ممارسة العادة أو ماذا، رغم أنني لم أتعافَ بعدُ من إدمان العادة والإباحية، فقط منذ أيام وأنا مقلِعٌ عنها؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

نسأل الله تعالى لك الهداية والتوبة النصوح من هذا الذنب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ))[1]، فالعمل بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فيه النجاح والفلاح، ثم عليك بإشغال وقتك بما يفيد من قراءة القرآن، وذكر الله، والقراءة في كتب العلم الشرعي، ومصاحبة الأصدقاء الذين يحضُّونك على الخير.

 

وأما ما ذكرته من مرض يسبِّب لك رائحة كريهة في الفم، فليس عذرًا في قطع صلة الرحم، وإنما هذا مدخل من مداخل الشيطان، فعليك أن تصِلَ رَحِمك، ولك أن تبتعد عمن تكلمه، إن كنت تشعر بالإحراج، مع اللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه بأن يشفيَك، مع الأخذ بالأسباب الطبية في الشفاء.

 

ونسأل الله تعالى لك الهداية والشفاء؛ فهو سبحانه أرحم الراحمين، وهو الشافي سبحانه وتعالى.



[1] متفق عليه: أخرجه البخاري (5066)، ومسلم (1400).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة