• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

طلقت زوجتي وأريد رجوعها

طلقت زوجتي وأريد رجوعها
أ. أحمد بن عبيد الحربي


تاريخ الإضافة: 13/4/2021 ميلادي - 1/9/1442 هجري

الزيارات: 4753

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل اختلف مع زوجته، فطلَّقها، ثم ندِم وأرادها أن ترجع، لكن أباها يأبى رجوعها إلا عن طريق المحكمة، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وقع خلاف بيني وبين زوجتي، وقد تطوَّر الأمر بيننا حتى وصل للطلاق، وذهبتْ زوجتي لبيت أبيها مع أختها دون إذني، ثم إنني في اليوم التالي ندِمتُ كثيرًا، وحاولت الاعتذار لها، لكنها لم تردَّ عليَّ، فذهبت واعتذرت لأبيها وأخيها عما بدر مني، وطلبت رجوعها، لكن والدها رفض رجوعها إلا عن طريق المحكمة، أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فمرحبًا أخي الكريم، ونشكرك على الثقة بهذا الموقع، واسمح لي أن تكون الإجابة على شكل نقاط:

أولًا: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ((ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))؛ [متفق عليه].

 

ثانيًا: ترك الأمور للزمن دون تدخل في علاجها هو في الغالب ما يضطر الأزواج للانفعال المفاجئ، وعدم السيطرة على مشاعر الغضب.

 

ثالثًا: ما فعلتْهُ من الذهاب لأهلها والاعتذار هو عين العقل والحكمة.

 

رابعًا: من حق الأهل الخوف على مستقبل ابنتهم، وإيصال رسالة لك أن حياتكم الزوجية ليست رهنًا للقرارات المتسرعة.

 

خامسًا: عاوِدِ الكَرَّةَ بلطفٍ، وأرضِ الكِرام بلين القول وحسن المنطق، فانتظام الحياة الزوجية يستحق الغالي والنَّفِيس.

 

سادسًا: أنصحك باللجوء إلى التصالح معها وأهلها؛ لعل في نفوسهم شيئًا يريدون منك تغييره.

 

سابعًا: إن لم تصل معهم إلى نتيجة، فأوصيك - بعد اللجوء إلى الله - بالتوجه إلى لجان الإصلاح الأُسري؛ عسى أن تجد لديهم ما يكون سببًا لعودة المودة بينكما.

 

سائلًا الله لكما التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة