• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

الخوف من فقدان زوجي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 11/6/2007 ميلادي - 25/5/1428 هجري

الزيارات: 25883

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا متزوجة منذ سنة ولدي طفل، والمشكلة هي خوفي من فقدان زوجي، ودائماً تراودني فكرة أنه مَلَّ مِنِّي، وأنه يحب فتاةً غيري، وعندما يُخبِرني بأنه يحبني لا أصدِّقه ولا أدري لماذا، على الرغم من أنه لم يكذب علي قط، ويحبني حباً شديداً.

ساعدوني، كيف أتخلص من تلك الأفكار السَيِّئَةِ؟
الجواب:
الأخت الكريمة، مرحباً بكِ في موقع (الألوكة).

لا أدري لماذا تُرَاوِدكِ مثل هذه الأفكار، فوجودها قد يشير إلى عدم الثِّقة بنفسِكِ كزوجة وأم، وتابعي معي النقاط التالية:
أولاً: إن أفضل نصيحة لزيادة الثقة بالنفس هي: "دعي الأفعال تتحدث"، املئي حياتك وحياة زوجك بالأشياء الجديدة والجميلة، عيشي كل يوم وكأنه أجمل أيام العمر، إن الزوجة هي سكنٌ ورحمة ومودة، وما أجمل أن تتقن ذلك في بيتها.

ثانياً:
إن مما يُدْخِلُ السرور على قلب زوجك هو أن يراكِ حريصةً عليه وعلى إسعادِهِ عبر الاهتمام بِمَظْهَرِكِ أولاً؛ فكم من زوجة أَهمَلَتْ أناقَتَها بعد أشهر من زواجها!
كما يظهر ذلك في العناية بنظافة المنزل، واختيار الوقت المناسب للمُطَالَبَةِ بحاجياتك دون إلحاح أو تنكيد.
وهناك العديد من المواقع على شبكة (الإنترنت) تتحدث عن فنون الحياة الزوجية، أنصَحُكِ بالاطلاع عليها، وتَعَلُّم مَهَارَات وَطُرُق جديدة لتثري حياتكما بما هو جميل روائع.

ثالثاً:
إن مما يزيدُ من محبَّةِ الزوجِ لزوجته هو إحساسه بأنها تهتم بتربية أبنائهما، وهناك العديد من الكُتُب ومواقع الانترنت التي تتحدث عن أفضل وسائل تربية الأطفال، والاهتمام بهم من كل جانب، أُرِيْدُكِ أن تزوريها، وتَتَعَلَّمِي منها وتُطَبِّقِيهَا على أطفالِك حتى تُصبِحي خَبِيْرَةً في هذا الجانب.


ختاماً: تذكَّرِي أن الأَمَانَ الحقيقيُّ يَكْمُنُ في الالتجاءِ إلى الله تعالى، والاستعانةِ به، فهو – سبحانه - رحيم بعبادِهِ كريمٌ حفيظٌ.

وفَّقَكِ الله إلى كل خيرٍ، ومرحباً بك في موقع (الألوكة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة