• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

الحياة الزوجية السليمة

الحياة الزوجية السليمة
أ. هنا أحمد


تاريخ الإضافة: 22/4/2021 ميلادي - 10/9/1442 هجري

الزيارات: 3228

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تسأل عن طبيعة دور المرأة في الحياة الزوجية، وهل لا بد أن تكون لها كلمة أو تكون طائعة لزوجها، وتريد أن تفهم الحياة الزوجية السليمة من وجهة شرعية.

 

♦ التفاصيل:

أنا لا أزال عزباء، ومع ذلك أتحدث مع أخواتي كثيرًا عن أمر الزواج، وكيف يمكن التعامل مع الزوج لضمان الحياة الزوجية السعيدة، وأختي تحدثني وتقول بأن المرأة لها مشاعر وأحاسيس، وأنها يجب أن تحافظ على كرامتها، وأن تبدو أمام زوجها قوية، ويكون لها كلمة مسموعة في البيت، أما أنا فأقول بأنه يجب أن تتحمل زوجها بكل أفعاله، وأن تطيع زوجها، إذا وجدته يحبها ويساعدها ويحترمها، ويلبي جميع احتياجاتها، وستكون سعيدة معه بذلك، وهذا هو لبُّ الحياة الزوجية الصحيحة، فما رأيكم؟ وهل صحيح أن يكون للمرأة كلمة مسموعة في البيت؟ وكيف تكون زوجة صالحة؟ وكيف تُرضي الزوج؟ وكيف تجعل زوجها يحترمها ويحبها، ويهتم بها، ويكون عونًا لها على طاعة الله؟ أريد أن أعرف إجمالًا ما الحياة الزوجية في الإسلام، وهل هي شهوة ليس إلا أو ماذا؟ أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

ذكرني سؤالكِ بما كان ينشره الأستاذ/ عبدالوهاب مطاوع في جريدة الأهرام؛ إذ نشر ذات مرة مشكلة بعنوان "الفندق"، وفيها أن الزوجة يوم الصباحية استيقظت، وقد أعدَّ لها زوجها الفطور، وجاء به إليها في الفراش كما الملكات، ظنَّت أنه يُدلِّلها في أيام الزواج الأولى، ولكنها تفاجأت بزوجها - وهو الأستاذ الجامعي - يقوم بكل أعمال المنزل، ولا يسمح لها بعمل أي شيء، حتى الغسيل ونشره في الشرفة، يفعل هذا ولا يستحيي أن يراه أحد يفعل هذا، حتى إنها ملَّت الحياة معه، وهي تجلس في المنزل بلا عملٍ، غير مشاهدة التلفاز.

 

في الأسبوع التالي ردَّت عليها امرأة برسالة سماها "المحجر" لسيدة أخرى تستيقظ مع الفجر، ولا تنام إلا بعد العشاء، في عمل متواصل في البيت لا ينقطع، وزوجها يملك متجرًا أسفل المنزل، وفي كل حين يرسل إليها طلبات لا تنتهي تُعِدُّها لضيوفه وأصدقائه، يصعد لينام بعد الظهر، وهي تتابع دراسة أولادها، فالزوج لا يسمح بالدروس الخصوصية، ثم في الليل يطلبها زوجها، وقد أنهكها اليوم وخارت قواها.

 

ذكرتُ هذا الآن لأقول لكِ: إن الرجال أصناف، وفي كل صِنف لا يتشابه رجلان، فهناك الدقيق، شديد الملاحظة الذي ينتبه لكل صغيرة وكبيرة، وهناك المتغافل وغير المهتم بالتفاصيل، هناك من يعطي زوجته مساحة من الحرية، فيسمح لها بالخروج دون أن تستأذن منه، والآخر الذي لا يسمح لها بالخروج أبدًا، مهما كانت الظروف بدونه، هناك من يستشير زوجته، وهناك من لا يُعيرها اهتمامًا، هناك من لا يهتم بشؤون البيت أو الأولاد، وهناك من يُدقِّق في كل كبيرة وصغيرة، ويفرض عليها إدارة بيتها بالطريقة التي يريدها.

 

لا تُصدِّقي أن كل امرأة تتصرف في بيتها كيفما تشاء، قد ملكت هذا الحق بإرادتها؛ فكثيرٌ منهن وقع هذا لها عارضًا؛ بسبب طبيعة زوجها.

 

ولكن الحياة الزوجية لا تُدار بهذا الشكل؛ فهي ليست صراعًا بين الزوجين، كما أنه لا يوجد رجل يأتي للمرأة بجميع احتياجاتها، كما يجول في خاطرك، ولا يوجد رجل يعامل المرأة بشكل يجعلها تعيش سعيدة هانئة، لا تغضب ولا تحزن، فحتى السيدة عائشة كانت تغضب من النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا، وهو أفضل الخلق، وأكمل البشر.

 

غالبًا يصعب معرفة شكل شخصية زوجكِ في البيت بعد الزواج بشكل كامل، فربما لم يمارس دور الزوج من قبل، ولو كان مارسه، فأنى لكِ أن تعرفي؟ ولكن هذا لا يمنع أن تحاولي أن تستشفِّي شكلَ شخصيته من سلوكه معكِ في فترة الخطوبة.

 

وفي النهاية أنصحكِ بقراءة رسالة صغيرة اسمها "الحياة الزوجية"؛ تأليف الشيخ/ محمد رشيد رضا، لا تتعدَّى أوراقها مائة صفحة، وهي رسالة رائعة، وسوف تساعدكِ كثيرًا قبل الزواج، سوف تجدينها متاحة على الشبكة العنكبوتية بسهولة.

 

وفقكِ الله، ويسَّر لكِ أمركِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة