• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

تبت لكن كيف أرد الحقوق؟

تبتُ لكن كيف أرد الحقوق؟
أ. هنا أحمد


تاريخ الإضافة: 25/4/2021 ميلادي - 13/9/1442 هجري

الزيارات: 3894

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أُعجبت بفتاة أخرى، وراسلتها من حساب وهمي، ثم سألتها عن ذلك، فأخبرتها بأنها لم تفعل، وجعلتها حائرة في دائرة الشك، وقد تابت عن الإعجاب بالفتيات، وتسأل: كيف ترجع لتلك الفتاة حقها؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة مررت بحالة نفسية سيئة جدًّا؛ إذ كنت مصابة بالاكتئاب، وقد دفعتني هذه الحالة السيئة إلى أن أُعجبت بفتاة، وكنت أراسلها من حساب وهمي، وقد سألتني عن اسمي، وأخبرتها اسمي الحقيقي، لكنها لم تصدقني، ثم حدثتني على الواتس وأخبرتني بالقصة تسألني عن الأمر، فأنكرت ذلك كذبًا وزورًا، وأخبرتها بأن في مقدروي أن أخترق الحساب، وصدقتني، وأعطيتها الباسورد على أساس أني اخترقت الحساب، ما حدا بها إلى أن تسأل أناسًا كثيرين، وشكت في كل أحدٍ، وظلمت البعض أيضًا، وقد تبتُ إلى الله وعاهدته على ألَّا أُعجب بالفتيات تارة أخرى، وشفاني الله عز وجل من مرضي، لكن ضميري يؤنبني لكذبي على تلك الفتاة، وأخشى إن أنا اعترفت لها أن تحدث مشكلة كبيرة، ماذا أفعل؟ كيف أرجع لها حقها؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأسألكِ: أتدرين ما التوبة؟

الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على ألَّا نعود إليه، ورد الحقوق لأصحابها.

 

أما وأنكِ قد ندمتِ على الذنب وأقلعتِ عنه، وعزمتِ على ألَّا تعودي إليه، فلم يبقَ إلا رد الحقوق لأصحابها.

 

ولكن في حالتكِ هنا: كيف تردِّين الحقوق لأصحابها؟ كيف تردين لهذه الفتاة حقها؟

 

أولًا: ما حقها عندكِ؟

ربما يكون أن تعرف الحقيقة.

 

ثانيًا: وهل معرفتها للحقيقة سوف يترتب عليه خير أم شر؟

إجابة هذا السؤال لا يمكن أن نعرفه من رسالتكِ، ولكن دعينا نضع الاحتمالات.

 

1- إذا كانت علاقتكِ مستمرة بهذه الفتاة بشكل ما، وأنتِ تعرفين أن هذه الفعلة قد أوقعتِ الضغينة بينها وبين الآخرين الذين شكَّت فيهم، أو أنها ما زالت حائرة في الشك الذي يفسد عليها حياتها أو علاقتها بالآخرين – فلا بد أن تخبريها الحقيقة مهما كانت النتيجة، هذا الاحتمال يبدو لي ضعيفًا، ولكنه وارد، فإن كان عندكِ علم يقينيٌّ به، فلا تترددي عن الاعتراف، وإلا فلا تبحثي ولا تسألي؛ فربما يكون الموضوع قد انتهى، وطُويت صفحته وسؤالكِ وبحثكِ يُحيه من جديد، وأنصحكِ بالابتعاد عن هذه الفتاة تمامًا، وقطع علاقتكِ بها؛ سدًّا لمداخل الشيطان في نفسكِ.

 

2- الغالب أن الموضوع لا أثر له إلا في مخيلتكِ؛ لأن الموضوع بعض الرسائل في عالم مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تتطور علاقتكِ بها بأي شكل آخر مخالف للشرع، ولم يقع منكِ ضررًا ماديًّا عليها، الموضوع بالتأكيد أزعجها لكن الحل بسيط، تمحو هي تلك الرسائل وتحظر هذا الحساب، وتنسى الأمر برمته، وأنتِ أيضًا تنسين الموضوع وتلتفتين لحياتكِ وكأن أمرًا لم يحدث؛ لأن انشغالكِ بهذا الموضوع في حدِّ ذاته قد يكون مدخلًا من مداخل الشيطان ليفسد عليكِ توبتكِ، ويشغلكِ عن طاعة الله عز وجل، وعن الاستمرار في حياتكِ بشكل طبيعي، فتعودين لِما كنتِ فيه من الأمراض والأوهام.

 

لكن الأهم من هذا أن تكون توبتكِ من الإعجاب بالفتيات توبة نصوحًا وحقيقية، وألَّا تسمحي للشيطان أن يتلاعب بكِ مرة أخرى، فهذا هو الموضوع الأخطر والأهم.

 

لم تخبرنا رسالتكِ عن سنِّكِ، ودراستكِ، واهتماماتكِ، وندعو الله أن ييسر لكِ علاقة شرعية تُرضي الله عز وجل يكون فيها شفاء لقلبكِ وسكينة لروحكِ.

 

أكثري من الاستغفار والدعاء وفعل الخيرات؛ عسى الله أن يذهب عنكِ وساوس الشيطان، وأوهام النفس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة