• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / أدوية نفسية


علامة باركود

"السيروكسات" والضَّعف الجنسي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 28/6/2008 ميلادي - 23/6/1429 هجري

الزيارات: 84991

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

زُرْتُ طبيبًا واستشاريًّا نفسيًّا في مركزٍ مُتَخَصِّص في الطِّبِّ النَّفسي، وشَرَحْتُ له حالتي المرضيَّة، وهي تتلخَّص في:

• الشعور بالإحباط والملل.

• الرِّهاب الاجتماعي.

• العُزْلة.

• القلق.

• العصبيَّة الزَّائدة.

• كَثْرَة الصَّمت.

• التَّشاؤم.

• عدم التَّركيز، وكثرة النِّسْيان.

• الضَّعف الجنسي - سرعة القذف.


فصَرَف لي الدكتور النَّفسي علاجًا اسمه: (السيروكسات)!!


لكنَّنِي ما زِلْتُ مُتَرَدِّدًا في أخْذِ العلاج؛ لأنِّي كثيرًا ما قرأْتُ وسَمِعْتُ عنِ الأخطار الجانبيَّة للسيروكسات، خصوصًا أنَّه يزيد من الضَّعف الجنسي ويوقف القَذْف.


فماذا أفعل؟ هل أبدأ العلاج؟!


وجزاكُمُ الله خيرًا.
الجواب:
الأخ الكريم..

وعليكم السَّلام ورحمة الله..

أشْكُرُكَ بدايةً على ثِقتكَ الغالية بشبكتنا، فلك مِنِّي كل التَّحايا...

أَشْتَرِكُ معكَ في الرَّأي بأنَّ للسيروكسات بعضَ الأعراض الجانبيَّة المُزعِجَة، ومن أهمها:
زيادة النَّوم، وزيادة بسيطة للوزن؛ لكنَّه لا يوقف القذف، فهذه معلومة خاطئة، ولا أعرف مِن أيِّ مصدرٍ قرأْتَها!!

هو في الواقِع يُؤخِّر القذف ولا يوقفه، وهذا أمرٌ محمودٌ للكثير منَ الرجال الذين يُعانُون من سُرعة القذف، وهو الاضطراب الأكثر شيوعًا بين الرجال؛ بل إنَّنا نصرفه أحيانًا لمن يشكو فقط منْ سُرعة القذف.

أمَّا إذا سَبَّبَ تأخيرًا كبيرًا في القذْفِ إلى درجةٍ مُزْعِجة، فما عليكَ سِوى أَخْذ الجُرْعَة بعد العمليَّة الجنسيَّة وليس قبلها.

لي خبرةٌ طويلةٌ مع "السيروكسات"، وهو دواءٌ جيِّدٌ، ويُعطِي نتائجَ رائعة؛ ولكنَّه كما ذكرت لديه بعض الأعراض المُزْعِجة، وهي أعراضٌ مؤقَّتة ولا تدوم طويلاً، ولو كنتُ مكانك لما تردَّدتُ في أخْذِه.

أَتَمَنَّى لك حياةً هانئةً، ومرحبًا بك دومًا في شبكة "الألوكة".




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة