• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية


علامة باركود

كيف أطور شخصيتي؟

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 2/2/2008 ميلادي - 24/1/1429 هجري

الزيارات: 20538

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

كيف أطوِّر من شخصيتي وأكون محبوبًا؟

الجواب:
أخي الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله..

مرحبًا بك في موقع (الألوكة) وشكرًا لثقتك الغالية.
التفكير في تطوير الشخصية وتحسينها أمر ضروري لكلِّ شابٍّ؛ فأنفسنا هي أغلى ما نملك، وهي التي نواجه فيها هذه الدنيا القاسية..!!

تطوير الشخصية هو عملية طويلة الأمد تقوم على تكرار فعل العديد منَ الأفعال الإيجابية مرة بعد مرة إلى أن تتأصَّلَ في النفس، إنه استثمار في النفس وهو خير أنواع الاستثمار.

سأطرح هنا بعض النقاط الأساسية في هذا الموضوع:
أولاً: البداية تَكْمُن في حُبِّ الذات وقَبولِها كما هي، هو حُبٌّ غيرُ مشروط، تمامًا كحُبِّ الأب لابنه أيًّا كان هذا الابنُ، هذه هي البداية لبناء شخصية تمتلك الثقة بنفسها، وتنظر بإكبار إلى ذاتها وكيانها.

ثانياً:
حبنا لأنفسنا لا يعني التسليم بعيوبِها والدفاع عنها؛ فالمُحِبُّ لذاته يسعى لتطوير ما هو قابل للتطوير, ويسعى للتعويض عن جوانب القُصور لديه، وتخيَّلْ معي رجلين يعاني كلاهما من عاهة مستديمة, الأول تقبَّلَ ذاته على عاهتها وانكبَّ على العمل والإنجاز حتى يتغلَّب على هذه العاهة, ويُطَوِّرَ نفسه, ويحقِّقَ النجاح والسعادة, وبذلك استطاع التعويض عن النقص الذي ابتُلِيَ به، أما الثاني فقد تملَّكه الحزن واليأس وأخذ يندُب حظَّهُ السيِّئَ فهذا الرجل اختار رفض الذات وليس العاهة.

ثالثاً:
راقبْ كيف يتصرف الناجحون؟ وكيف يفكرون؟ ما سماتهم وصفاتهم وسلوكياتهم؟ هناك قاعدة يجب أن تفكِّرَ بها مليًّا: طالما أنَّ هناك شخصًا ما قد وصل إلى نجاح ما فيمكنني أن أصل على ذات النجاح.

رابعًا:
هناك وسائلُ عِدَّةٌ لكي نُطَوِّرَ بها أنفُسَنا، لكني وجدتُ أن أنفَعَها هو الالتزام بالقيام بأعمالٍ يومية إيجابية صغيرة لا يقوم بها الناس عادةً, وبشكل دائم ومتكرِّر؛ كقيام ليلٍ، أو صيام نهار، أو الالتزام بوِرْدٍ يومِيٍّ إضافي منَ الذِّكر، أوِ الصدقة في السرِّ، أوِ القراءة المركَّزَة في موضوع ما، أو إتقان رياضة ما، أوِ القيام بعمل يخدُم الشأن العامَّ، وغير ذلك كثير، ومن ثَم تسجيل هذه الإنجازات في دفتر شخصي، ستصبح مثل هذه الأفعال دليلاً يوميًّا على أنَّ نفسك تستحقُّ كُلَّ الحب والامتنان.

خامسًا:
القراءة ثم القراءة ثم القراءة.. شخصيَّتُنا يا أخي سلطان في تغير دائم، وكما قال أحدهم: "إنك لا تسبح في النهر مرتين"؛ لأنه في تغير دائم، لكننا بحاجة إلى توجيه هذا التغيير ليصبح إيجابيًا نافعًا.. تذكر أنك إن لم يكن لك خطة لتوجيه حياتك وتطويرها ستكون جزءًا من خُطَطِ الآخرين..!! وأهمُّ وسائل التوجيه هي القراءة في الكتب النافعة والمشهورة.

سادسًا
: حبُّ النَّاس يأْتِي خُطوةً ثانيةً بعد حبِّكَ لذاتك.. ومنَ السهولة أن تكسب الآخرين حينما تَهتمُّ بِهِم وتنصت إليهم وتستشعر ما يهتمون به؛ كما قال أحدهم: (أنا أحب الشكولاته.. والسمك يحب الدود.. عندما أصطاد سمكًا فإنِّي أقدم له دودًا وليس الشوكلاته..!!).

أنصحك بقراءة كتاب الكاتب الأمريكي دايل كارينجي "كيف تكسب الأصدقاء؟" ففيه الكثير مما تبحث عنه.

أخيـرًا

وفقك الله إلى كلِّ خير.. ومرحبًا بك دائمًا في موقع (الألوكة).
: تَجربتي الشخصية هي اللجوء إلى دعاء الله - عز وجل - قد تستغرب، لكني وجدتُ لها مفعولاً هائلاً، وهذا أمر لا يحتاج إلى كثير بيان.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة