• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

الكذب كله مذموم

الشيخ محمد طه شعبان


تاريخ الإضافة: 8/5/2021 ميلادي - 26/9/1442 هجري

الزيارات: 2937

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سائل كذب على شخص ما، وصدَّق الرجل تلك الكذبة، ولما تاب إلى الله، فإنه يسأل: هل يجب إخبار الشخص بالحقيقة أو تكفي التوبة؟

 

♦ التفاصيل:

في الماضي وقبل أن ألتزم في عبادتي، كنت أنا وابن عمٍّ لي نخدع شخصًا معينًا بأننا كذا وكذا، وأصبح هذا الشخص كلما رآنا، ينادينا بما خدعناه به، وقد تذكرتُ اليوم هذا الأمر، فتبتُ إلى الله عز وجل، فهل عليَّ الذهاب إلى الشخص وإخباره الحقيقةَ، أو يكفي التوبة إلى الله؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فإن كانت هذه الكذبة تضر بهذا الشخص في أي شيء، فإنه يجب عليك إخباره بالحقيقة؛ حتى يُرفع عنه هذا الضرر، وأما إن كانت لا تضر به، وإنما هي كذبةٌ لا تؤثِّر عليه ولا على غيره بشيء، فلا يجب عليك إخباره، وإنما وجب عليك التوبة منها بينك وبين الله تعالى.

 

ثم لا تَعُدْ لمثل هذا أبدًا مرة أخرى؛ لأن الكذب كله محرَّم مذموم.

 

فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدُقُ ويتحرَّى الصدق، حتى يُكتب عند الله صِدِّيقًا، وإياكم والكذِبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذَّابًا))[1].

 

وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأيت الليلة رجلين أتياني، قالا: وأما الرجل الذي أتيت عليه يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إلى قفاه، ومَنْخِرُهُ إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذْبَةَ تبلغ الآفاق))[2].

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان))[3].

 

فالحمد لله على توبتك، ولا تعُدْ لمثل هذا أبدًا.

 

وفقك الله لكل خير.



[1] متفق عليه: أخرجه البخاري (6094)، ومسلم (2607).

[2] أخرجه البخاري (6096).

[3] متفق عليه: أخرجه البخاري (2682)، ومسلم (59).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة