• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية


علامة باركود

التوقف عن التفكير

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 31/12/2008 ميلادي - 3/1/1430 هجري

الزيارات: 12236

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
كنتُ أقرأ في أحد الكُتُب: أنَّه على الإنسان أن يتوقَّف عنِ التفكير أحيانًا؛ كنوعٍ من إراحة الذهن، فبدا لي الموضوع عسيرًا؛ إذ كيف لي أن أتوقَّفَ عنِ التفكير؟! فمُجَرَّد محاولتي لوقف التفكير، فأنا أفكر الآن في كيفية إيقاف التفكير، ما مدى إمكانيَّة إيقاف عملية التفكير؟ وما أثرُها في رأيكم إن صَحَّت هذه الرؤية؟

شُكرًا لكم.
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مرحبًا بك في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً.

لا أظُنُّ أن أحدًا يستطيع التَّوقُّف عنِ التفكير؛ خاصَّة إذا أمرتَه بذلكَ، وأنا أَتَحَدَّاك أن تستطيع التوقُّف الآن عن التفكير بدب أزرق.

ولعلَّ قصْد الكاتب من التَّوقُّف عنِ التفكير هو التَّوقُّف عنْ مناقَشة أنفُسنا حول ما نَمُرُّ به، وعنِ الماضي وذكرياته، والمستقبل وهمومه؛ وهذا صحيح، فلو جربتَ أن تقتَطعَ كلَّ يوم نصف ساعة من وقتك، وتمشي في مكانٍ هادئ - إذا كنتَ مِن محبِّي المَشْي مثلي - وتَتَفَكَّر في عظمة الله - تعالى - وبديع خلقه، ورحمته بعباده، وكرمه وحكمته، لوِ انشغلتَ بشكْلٍ حقيقيٍّ بهذا التَّفكُّر، فستجد أنكَ متَجدِّد الرُّوح بعد هذه الجلْسة منَ الاسترخاء والتأمُّل.

كما تعلم: فإنَّ عبادة التفكُّر والتأمُّل منَ العِبادات المَهْجُورة هذه الأيام؛ رغْم أثرها البديع على النَّفس والجسد، هذه دعوةٌ لنا جميعًا؛ لكي نعيدَ إحياء هذه السُّنَّة.

لك التَّحية والتَّقدير، ومرحبًا بكَ في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة