• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

هل أستمر مع زوجتي الخائنة؟

هل أستمر مع زوجتي الخائنة؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 5/6/2021 ميلادي - 24/10/1442 هجري

الزيارات: 12669

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل اكتشف - من خلال اطلاعه على رسائل زوجته - أنها على علاقة بعشيقها السابق، واطلع على ذمِّها له عند صديقاتها أيضًا، ويقول بأنه قد كرِهها، ويسأل: هل أستمر أو أطلق؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


اكتشفت بعد زواجي أن زوجتي كانت على علاقة برجلٍ آخر قبل الزواج، وأنها قد وافقت على الزواج مني لإصرار أبيها، وما أصابني بالصدمة والذهول أنها ومنذ تسعة أشهر خَلَتْ من زواجنا تراسل صديقها، وقد اطَّلعتُ على الرسائل؛ وهي تقول: إنها تتظاهر بمسايرتي، بينما قلبها ينقبض عند رؤيتي وتشمئزُّ مني حتى في الفراش، وتحلم بعاشقها في نومها، رغم أنني علمت أن صديقها هذا قد خطب امرأة أخرى ويوشك على الزواج، وتصِفُني في رسائلها لصديقاتها بأوصاف خادشة وصادمة، ولا تذكر أي ميزة لي عندهن، بل إذا مدحْنَنِي في الرسائل، فإنها لا تذكر سوى السلبيات، بل تختلق كلامًا وأشياء لم أقُمْ بها، رغم أنني أحببتُها ولم أقصر في حقها، حتى في الفراش أحرص دائمًا على نظافتي الشخصية، وعلى مراعاتها في قضاء وطرها، حتى تُعْرِبَ هي عن استمتاعها ووصولها حدَّ الكفاية، سؤالي: هل أصارحها بما اكتشفته؟ وهل ترون أن أطلقها لأن حبها استحال في قلبي كرهًا، ولم أعد بإمكاني أن أنظر إليها، ولا أن أقربها في الفراش، ولا أرغب في الاستمرار معها؛ كيلا أنجب منها؟ وجزاكم الله خيرًا.

 


الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك حسب وصفك هو تعلق زوجتك بحبيبها السابق، وذمُّها لك عند صديقاتها، وكرهك لها بعد علمك بذلك، وتفكيرك في تطليقها، ثم تسأل عن رأينا في تطليقك لها، فأقول ومن الله التوفيق:

الحل بمشيئة الله في الآتي:

أولًا: وقبل كلِّ حلٍّ بَشَرِيٍّ، عليك بما هو أهم؛ وهو الدعاء لها؛ لأنها مفتونة بحبِّ رجلٍ غير صادق في حبه لها، وأيضًا تتعلق برجل آخر وهي متزوجة، هذه فتنة زيَّنها الشيطان، والمخرج الأقوى منها هو الدعاء لها بصدق وإخلاص.

 

ثانيًا: عليك بمصارحتها بما علِمته من أحوالها ورسائلها.

 

ثالثًا: أطلب منها مصارحتك: هل هي تُحبك ومقتنعة بك، أو هي مرغمة على الزواج منك وتكرهك؟

 

رابعًا: إن كان الجواب بالحب والقناعة، فاسألها عن سبب مراسلتها لعشيقها السابق، وعن سبب سبِّها لك عند صديقاتها.

 

خامسًا: فإن لمستَ صدقها، وجدِّيَّتها في كلامها، فتخبرها بأنك لا ترضى أبدًا مستقبلًا بأي علاقة لها بغيرك، ولا بأي كلام سيئ عنك عند الأخريات، وتخبرها بأنك ستعطيها فرصة أولى وأخيرة لإثبات صدقها قولًا وعملًا، وأنه إن ثبت لك خلاف ذلك، فستطلقها.

 

سادسًا: وعمومًا ما دمتَ اكتشفتَ ما ذكرته، ثم كرهتها، فأنصحك بأن تُكثر من الاستخارة في أمرك؛ لأنه تُحيط به إشكالاتٌ كثيرة حالية ومستقبلية محتملة جدًّا، ولا يُمكن تجاهلها، ولا يعلم ما فيه خيرٌ لكما إلا علَّام الغيوب سبحانه.

 

حفظك الله، ودلَّك على رشدك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة